Note: English translation is not 100% accurate
قدم ذهبية
محمود العلي: لو أن الزمن توقف في العديلية
18 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
يحلو للهداف الموقوف عن مزاولة كرة القدم مدى الحياة مهاجم العهد السابق محمود العلي، الحديث عن أغلى الاصابات التي سجلها في مسيرته الكروية التي توقفت منذ عامين، مستذكرا الهدف الذي سجله في مرمى حارس الازرق نواف الخالدي على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة في 11 نوفمبر 2011، في اياب تصفيات الدور الثالث الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل.
وراوغ العلي الخالدي وأرسل الكرة ساقطة «لوب» من فوقه ليهز الشباك، مانحا منتخب الارز فوزا أول رسميا على الكويت، أنهى به خيبات لبنانية امام الازرق منذ الخسارة الشهيرة 3 – 5 في برج حمود، في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا في الامارات 1996.
ويقول العلي إنه كان سببا رئيسيا في بلوغ لبنان الدور الرابع الحاسم للمرة الاولى في تاريخه.
وقد ادرج كلامه في طلب العفو الذي تقدم به امام الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني لكرة القدم في نهاية 2014، والذي رفض عرضه كونه ادرج من خارج جدول الاعمال.
ويؤثر العلي الحديث عن تلك المباراة «والبداية الكارثية بخروج مدافعين من تشكيلتنا بينهم يوسف محمد في الدقائق العشر الاولى.
وقد سنحت فرص عدة للأزرق الا ان لاعبيه لم يهزوا شباك حارسنا زياد الصمد في الشوط الاول. وعندها ادركت اننا سنفوز يومذاك لأن الذي لا يسجل في كرة القدم يخسر».
يقول العلي انه لعب بمستوى مميز كون المباراة ارتقت إلى مستوى متقدم فنيا وكان عبدالعزيز المشعان ينقض على الكرة لحظة تنفيذ الحارس الصمد ضربة مرمى، مانعا لاعبينا من التحضير لبناء الهجمة، إلا أن عباس عطوي (النجمة)، اضطلع بدور مهم في نقل فريقنا من الدفاع إلى الهجوم، وقد لعبت بحرفنة متخطيا الحارس الخالدي وسجلت أغلى الاصابات في حياتي».
ولا يرى العلي في صورته نجما، بل هو في مرحلة البحث عن الذات كرويا، ينتظر مصيرا معلقا على شماعة العفو، في بلد لا ينسى عشاق كرة القدم فيه الذكريات الحلوة، الا انهم يكررون ان العلي حطم القلوب بتحوله الرأس المدبر للتلاعب بنتائج المباريات في الدوري، ويتهمونه بتدبير تمرير مباريات في الدور الرابع الحاسم، أضاعت الحلم اللبناني في بلوغ البرازيل واللعب في المونديال للمرة الاولى في التاريخ الكروي اللبناني.
ويبتسم العلي ويتمنى لو ان الزمن توقف في تلك الأمسية وقت العصر في كاظمة، بعدها عاد الى بيروت بطلا، ثم خبا نجمه من دون ان تسقط ذكرى العديلية.
حيدر: خذوا القرار
ردا على مطالبة عدد من الزملاء الإعلاميين بالعفو عن محمود العلي في جلسة خاصة مع رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر، قال الاخير: اذا توصلتم الى اجماع في ما بينكم حول قرار في هذا الشأن، فأنا مستعد الى تبني الطرح على الجمعية العمومية. وبدا الانقسام واضحا بين مؤيدين ورافضين، ما يعني انه على العلي انتظار فرج قد لا يأتي.