Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس تقدم باستقالته تحت الضغط
الشيخ يتهم طاهر بالفشل في إدارة «كرة» الأهلي
11 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

محاولات لحل الخلافات التي حصلت داخل مجلس الإدارةالقاهرة ـ سامي عبدالفتاح
ارتفعت اثارة الاحداث بشكل مفاجئ داخل النادي الاهلي المصري، وبالتحديد داخل غرفة اجتماعات مجلس الادارة، حتى وصلت الى حد تهديد محمود طاهر رئيس النادي بالاستقالة، بعد ان وجد تكتلا كبيرا من باقي الأعضاء، بقيادة عضو المجلس طاهر الشيخ، برفض استمرار تفويض رئيس النادي بشؤون فريق كرة القدم، وطالب الشيخ بهذا الحق باعتباره الكروي الوحيد بين هذا المجلس، وتضامن معه آخرون، ولو بمشاركة محمود طاهر بالاشراف، وعندما صعب على الجميع اتخاذ موقف نهائي انفجر طاهر الشيخ في محمود طاهر، واتهمه بانه السبب في ضياع البطولات من الاهلي، مما دعا رئيس النادي الى تقديم ورقة امام المجلس باستقالته من المجلس.
ولكن امام الاعلام، وبعد انتهاء الجلسة، والمعلقة لوقت آخر، قال محمود طاهر إنه لم يتقدم باستقالته لمجلس الإدارة على الإطلاق، مضيفا «لم أعتد الهروب من الأزمات ولم تحدث أي استقالة من جانبي».
وأشار إلى أن الخلافات في أي مكان أمر طبيعي، موضحا أنه لم يفكر في الرحيل عن منصبه.
ولم يكن أكثر المتشائمين يتصور أن يحدث هذا الانقلاب الكبير على محمود طاهر داخل اجتماع مجلس الأهلي، فبينما أنهى المجتمعون في البداية بعض التعيينات لمدير العلاقات العامة ومنسق الرعاية اللذين تمت تسميتهما وهما سمير عدلي مدير العلاقات العامة وإدارة المنتخبات القومية السابق بالاتحاد المصري لكرة القدم ووليد مهدي منسق الرعاية بالاتحاد السابق، أيضا حتى بدأ الأعضاء يشعرون بأن محمود طاهر دائما ما يضغط ليضع المجلس أمام الأمر الواقع في أشياء كثيرة، مستندا الى أن رئيس النادي دائما ما يرضخ لتوصيات خارجية فتمت مواجهة طاهر بأن صديقه سمير زاهر أوصاه بعدلي ومهدي اللذين زرعهما زاهر في اتحاد الكرة من قبل.
احتدام النقاش
بعدها بدأ النقاش يحتدم بين طاهر الشيخ ومحمود طاهر حول طريقته في إدارة كرة القدم وتلقيه نصائح من أصدقاء خارجيين بينما نجم الكرة طاهر الشيخ موجود لدرجة أن الشيخ قال لطاهر ما يعني فشله في إدارة ملف الكرة، وأنه آن الأوان ليكون موجودا في إدارة اللعبة باعتباره أحد نجوم القلعة الحمراء ليرفض طاهر طريقة الشيخ في تعنيفه، وأيضا التشكيك في قدراته على إدارة الكرة، ليمسك طاهر بقلمه ويكتب استقالته، وأنه لن يرجع فيها وأن عليهم أن يدبروا الأمر من دونه، لكن محمد عبدالوهاب وأعضاء المجلس أحاطوا به وأعادوه لكرسيه.
وامام اصرار طاهر الشيخ على رفض تفويض كرة القدم من جديد لرئيس النادي، ونظرا لغموض موقف استقالة طاهر، بالإضافة لعدم اجابته عن كل الاسئلة المطروحة حول إصراره على الانفراد بالقرار في كرة القدم، اتفق الجميع على إبقاء الحال على ما هو عليه لحين تصفية الأجواء خلال الايام المقبلة، حتى لا ينفرط عقد المجلس، والاتجاه الغالب ان يكون طاهر الشيخ شريكا لمحمود طاهر في مراجعة شؤون كرة القدم.