Note: English translation is not 100% accurate
مصالحة جديدة مع رئيس الزمالك.. ووعد غريب من أعضاء اتحاد الكرة
«عودة الجماهير» أمام مجلس الوزراء المصري
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
يدرس مجلس الوزراء المصري ملف عودة جماهير كرة القدم الى الملاعب، بعدما سلم م.خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة الملف الخاص بتصورات عودة الجماهير للملاعب خلال مباريات كرة القدم إلى المجلس خلال الاجتماع الأسبوعي الأربعاء الماضي بمقر رئاسة الوزراء.
وكشف عبدالعزيز، أن التصور جاء بناء على الجلسات التي جرت بينه وبين رؤساء الأندية الجماهيرية وغير الجماهيرية واتحاد الكرة المصري خلال الأيام الماضية بشأن عودة الجماهير للمدرجات في مباريات الدوري الممتاز بعد نجاح التجربة في مباراة المنتخب المصري أمام تشاد بتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2018.
وأوضح عبدالعزيز أن مجلس الوزراء سيتولى مناقشة التصور خلال الساعات المقبلة لتحديد موقفه وإصدار القرار النهائي بشأن عودة الجماهير من عدمها.
وقال: «نسعى بكل قوة لعودة الجماهير للمدرجات خلال المرحلة المقبلة».
الجدير بالذكر أن قرار منع الجماهير المصرية من حضور مباريات كرة القدم جاء عقب حادثة ستاد بورسعيد والتي راح ضحيتها أكثر من 70 من مشجعي الأهلي عام 2012 ثم بدأت الجماهير في العودة للمدرجات تدريجيا قبل صدور قرار جديد بحظر الحضور الجماهيري إزاء حادثة مباراة الزمالك وإنبي في فبراير الماضي مع بعض الاستثناءات في مباريات المنتخبات والتي شهدت حضور أعداد قليلة ومحددة.
ومن جهود وزير الشباب والرياضة المصري، عقد خالد عبدالعزيز جلسة مع مرتضى منصور رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك وعضوي المجلس هاني زادة ورحاب أبو رجيلة ومحمد شبانة أمين صندوق نقابة الصحافيين ورئيس رابطة النقاد الرياضيين وبحضور عدد من الزملاء الصحافيين المساندين لإلغاء المقاطعة مع رئيس نادي الزمالك.
وأكد خالد عبدالعزيز خلال الاجتماع على انتهاء الأزمة بين مرتضى منصور ونقابة الصحافيين بموافقة الطرفين وإبداء رغبتهما في إتمام هذا التصالح وسيتم مع الاسبوع المقبل إصدار بيان مشترك يؤكد إنهاء الخلافات نهائيا بتصالح جميع الأطراف الذي تم الاتفاق عليه خلال جلسة الأخيرة.
«الكرة» تحت المجهر
وفي شأن متصل، شهد الاجتماع الأخير لمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم الاتفاق على تقديم استقالة جماعية في حالة حدوث أي أزمة أو فشل مجددا، بعد الهجوم الذي تعرض له المجلس بعد خروج المنتخب الأولمبي من التصفيات الأولمبية، واحتلاله المركز الرابع في مجموعته التي ضمت الجزائر ونيجيريا ومالي.
وجاء الاقتراح من قبل أحد أعضاء المجلس، والذي أكد أن المجلس لم يقدم نجاحات تذكر في أي من المنتخبات وهو ما وافقه فيه معظم الأعضاء ليتم الاتفاق على الاستقالة الجماعية في حالة حدوث أي أزمة أو مشكلة خلال الفترة المقبلة، علما أن مدة المجلس الحالي تنتهى في الصيف المقبل، مثل كل الاتحادات الرياضية التي ستكون مطالبة بإجراء انتخابات جديدة بعد انتهاء الألعاب الأولمبية.