Note: English translation is not 100% accurate
العراق تضع آمالها على «الكرة»
25 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

هل تمر المشاركة العراقية هذه المرة مرور الكرام مثل المشاركات السابقة؟ تساؤل يوضع أمام اللجنة الاولمبية التي تستعد للمشاركة في «ريو 2016» بأربعة رياضيين في وقت يعلق المسؤولون الآمال على منتخب كرة القدم.
وتمكن أربعة رياضيين عراقيين من انتزاع بطاقات رسمية للمشاركة في دورة الألعاب الاولمبية، وذلك في رفع الإثقال والجودو والتجذيف والملاكمة بعد ما كان العراق يعتمد على بطاقات الدعوة في المشاركات السابقة.
ورياضيو الانشطة الفردية الأربعة هم: سلوان جاسم وحسين علي ومحمد رياض ووحيد عبدالرضا، فضلا عن المنتخب الاولمبي لكرة القدم الذي ينتظر أيضا مهاما صعبة أمام منتخبات البرازيل وجنوب افريقيا والدنمارك في المجموعة الأولى.
رئيس اللجنة الاولمبية العراقية ونجم الكرة العراقية والحارس السابق رعد حمودي ذكر لوكالة «فرانس برس»: «في الدورات السابقة دأب عدد من الرياضيين للمشاركة في الاولمبياد عبر بطاقات الدعوة من قبل اللجنة الاولمبية الدولية، اما الآن فقد اختلف الأمر، جميع رياضيينا هذه المرة وصلوا ببطاقات رسمية وهذا شيء مهم لهم ولاتحاداتهم الرياضية».
وأشار المسؤول العراقي إلى أن «اللجنة الاولمبية تتطلع إلى مشاركة لافتة ومتميزة لمنتخب كرة القدم في الاولمبياد».
الآمال على «الكرة»
وتعلق اللجنة الاولمبية العراقية آمالها على مسابقة كرة القدم وذهاب المنتخب الاولمبي بعيدا في منافسات مسابقة كرة القدم على الرغم من صعوبة مهمته على امل أن يجنبها ذلك الانتقادات ربما التي ستطالها في حال تحقيق نتائج متواضعة، مما دفعها لإظهار مزيد من الاهتمام بهذا المنتخب بعيدا عن الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي أكد أكثر من مرة ان مسؤولية المنتخب باتت معلقة على اللجنة الاولمبية في أي صدد.
وانفقت اللجنة الاولمبية أموالا طائلة لم يتم الكشف عن أرقامها، كلها وظفت لبرنامج إعداد المنتخب الذي أمضى جولات طويلة الأمد في اسبانيا وألمانيا والسويد، في وقت أعرب فيه مسؤولو بعض الاتحادات عن استيائهم من عدم توفير برامج تدريب ملائمة ومتميزة لرياضيين متأهلين رسميا إلى الاولمبياد.
دعم متفاوت
رئيس الاتحاد العراقي للجودو سمير الموسوي ذكر أن «الاتحاد تحمل بنفسه نفقات إعداد لاعب الجودو حسين علي للمشاركة في ريو 2016، اضطر هذا الرياضي لمواصلة تدريباته محليا في العاصمة قبل ان يذهب لمعسكر خارجي قصير بعد ما كنا نمني النفس في معسكر بفرنسا أو اليابان».
في الاتجاه ذاته، ذهب أمين سر الاتحاد العراقي لرفع الأثقال مصطفى صالح «لم تحدد الأموال لبرامج إعداد الرباع سلوان جاسم لكن الاتحاد لم ينتظر فقد سارع إلى تأمين معسكر خارجي في جورجيا لهذا الرباع وعلى نفقة الاتحاد».
وفي سؤال حول إمكانية الرباع العراقي إعادة انجاز اولمبي وحيد للعراق متمثل ببرونزية الرباع الراحل عبدالواحد عزيز في روما عام 1960، قال صالح «نأمل تحقيق ذلك لكن لنا ثقة كبيرة بأن يحصل سلوان جاسم على احد المراكز الستة الأولى».
وكانت اللجنة الاولمبية العراقية رفضت مشاركة أي رياضي في اولمبياد ريو 2016 تحت غطاء البطاقات المجانية (الدعوة) التي تمنحها عادة الاتحادات الدولية لعدد من الرياضيين غير المتأهلين.
وهذه المرة الأولى التي يتأهل فيها رياضيون عراقيون رسميا الى الألعاب الاولمبية منذ دورة سيدني (2000) باستثناء كرة القدم التي تواجدت رسميا في موسكو (1980) ولوس انجيليس (1984) وسيئول (1988) وأثينا (2004).