في حضور قياسي لممثلي اللجان الأولمبية الوطنية من كل أنحاء العام، تنطلق اليوم الاثنين فعاليات الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) بالعاصمة القطرية الدوحة.
وتقتصر فعاليات اليوم على حفل الاستقبال الذي تقيمه اللجنة الأولمبية الوطنية للوفود المشاركة من مختلف اللجان الأولمبية الوطنية وأعضاء اللجنة الأولمبية الدولية وباقي المشاركين في الاجتماعات التي تقام على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
وكان المشاركون في اجتماعات (أنوك 2016) بالدوحة بدأوا في التوافد على الدوحة، حيث توافد أعضاء اللجان المختلفة للأنوك على العاصمة القطرية كما يصل اليوم أعضاء المجلس التنفيذي ويبدأ وصول ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية من مختلف أنحاء العالم لحضور هذا الاجتماع التاريخي الذي يختلف في حجمه وفقراته عن الاجتماعات السنوية السابقة لعمومية الأنوك.
ويكتمل اليوم الاثنين وصول المشاركين في الاجتماعات قبل بدء فقرات حفل الاستقبال الذي ينتظر أن يشهد عددا ضخما للغاية من ممثلي اللجان الوطنية، وكذلك من المسؤولين عن الملفات المتنافسة على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2024.
وتشهد الاجتماعات هذه المرة مشاركة 1200 ممثل عن الحركة الأولمبية من أنحاء العالم وهو رقم قياسي جديد في تاريخ اجتماعات عمومية (كونغرس) الأنوك ليكون الكونغرس هو الأكبر في تاريخ الأنوك.
وتتضمن قائمة المشاركين في الاجتماع رقم 21 لكونغرس الأنوك، ممثلين عن 205 لجان أولمبية وطنية والألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية وممثلين عن الاتحادات الدولية واللجان المنظمة وممثلين عن المدن المرشحة لاستضافة أولمبياد 2024 ويشكل الكونغرس فرصة أمام أنوك لاطلاع اللجان الأولمبية الوطنية على آخر التطورات بالاتحاد ضمن عملية الإصلاح وكذلك إتاحة المجال أمام اللجان الوطنية للمساهمة بشكل ملموس في مستقبل المنظمة.
كذلك ستطلع اللجان الأولمبية الوطنية على آخر التطورات لدى منظمي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة (بيونجتشانج 2018) وكذلك الألعاب الأولمبية الصيفية (طوكيو 2020)، إلى جانب معرفة المزيد عن العروض المقدمة من المدن المرشحة لاستضافة أولمبياد 2024. وقال الشيخ أحمد الفهد رئيس أنوك «نتشرف بالتواجد في قطر للمشاركة في الاجتماع الحادي والعشرين للجمعية العمومية لأنوك. في الأعوام القليلة الماضية، قدمت الدوحة أوراق اعتماد هائلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، فالعاصمة القطرية تشكل الساحة المثالية لاجتماع ممثلي اللجان الأولمبية الوطنية من أنحاء العالم وسط أجواء رياضية. أود أن أشكر اللجنة الأولمبية القطرية ومدينة الدوحة على الترحيب الحافل بالجمعية العمومية لأنوك للمرة الأولى على أرضها».