أعلنت الغرفة القضائية في لجنة الأخلاق المستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد القطري عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة عام.
وجاء في بيان «ان الغرفة القضائية برئاسة الألماني هانز - يواكيم ايكرت أوقفت سعود المهندي، نائب رئيس الاتحاد القطري ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لمدة عام عن ممارسة أي نشاط كروي على الصعيدين الوطني والدولي».
وتابع «فتحت التحقيقات ضد السيد المهندي في 27 يوليو 2015 على خلفية المخالفات المحتملة من قبله في التعاون كشاهد في اجراءات منفصلة، وأحيل التقرير الى الغرفة القضائية التي فتحت اجراءات قضائية ضده في السادس من سبتمبر 2016».
وأضاف البيان «لان السيد المهندي لم يتعاون مع غرفة التحقيق في اجراءات ضد طرف ثالث، فان الغرفة القضائية اعتبرت انه مذنب لخرقه المادة 18 (واجب الإفصاح والتعاون والإبلاغ) والمادة 42 (الالتزام العام بالتعاون) من قانون أخلاقيات الفيفا».
وفرضت الغرفة على المهندي غرامة قدرها 20 ألف فرنك سويسري.
وكانت لجنة الأخلاق في الفيفا رفعت قبل فترة توصية بإيقاف المهندي لمدة سنتين ونصف السنة بسبب رفضه التعاون مع التحقيقات، وهو اكد لاحقا انه قد تعاون بشكل كامل مع لجنة الأخلاق.
وكان الفيفا ابلغ الاتحاد الآسيوي للعبة في سبتمبر الماضي باستبعاد المهندي من المشاركة في انتخابات مجلس الفيفا بناء على تقرير لجنة الأخلاق.
ورفض الاتحاد الآسيوي في جمعيته العمومية أواخر الصيف في مدينة غوا الهندية انتخاب ثلاثة أعضاء جدد في مجلس الفيفا احتجاجا على استبعاد المهندي من الترشح للانتخابات.
من جهة اخرى، كانت الغرفة القضائية في الفيفا فتحت الاثنين الماضي اجراءات قضائية ضد نجيب شيراكال المقرب من القطري محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الاسيوي الموقوف مدى الحياة من قبل الفيفا.
وكانت لجنة الأخلاق في الفيفا طالبت بالإيقاف مدى الحياة لشيراكال الذي كان يعمل مع الاتحادين القطري والآسيوي.
وخلص التحقيق الذي تم فتحه في يناير 2013، وبحسب التوضيحات التي قدمها لوكالة فرانس برس المتحدث باللجنة، ان شيراكال الذي تمت متابعته بالتورط في دفع أموال الى العديد من المسؤولين، تثبت ادانته بانتهاكات متعددة لقانون الأخلاق.
وأوقف شيراكال لمدة شهرين عام 2012 لعدم تعاونه في التحقيقات حول قضية بن همام خلال اتهامه بدفع رشاوى في انتخابات رئاسة الفيفا.