أعلن رئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبدالله بن مساعد التشكيل الجديد لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية للدورة الأولمبية الجديدة 2017-2020.
واعتبر الأمير عبدالله «أن فريق العمل الذي كلف بهذه المهمة وضع معايير وآلية لاختيار رؤساء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية واللجان وفق ما تتطلبه مهام المرحلة المقبلة من خبرات ومؤهلات من شأنها الارتقاء بالعمل في الاتحادات واللجان».
وأوضح ان اللجنة الأولمبية السعودية «قامت أولا بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية لاعتماد الآلية المناسبة لتشكيل مجالس الإدارات، إلى جانب الالتقاء بالمرشحين والاطلاع على ما لديهم من رؤية للإسهام في التطوير والبناء للمرحلة القادمة ثم اختيار الأكفأ والأنسب منهم».
وأشار الأمير عبدالله إلى أن الدورة الجديدة ستشهد العديد من التغييرات، حيث تم فصل لعبة كرة الماء عن اتحاد السباحة، وإشهار اللجنة السعودية للرياضات الذهنية، وإضافة لعبة الجوجيتسو إلى الاتحاد السعودي للجودو، وتم إلغاء اللجنة السعودية للرغبي لضعف قاعدة ممارسة اللعبة في السعودية.
القطاع الخاص
وأكد ان معدل أعمار الرؤساء الجدد بلغ 40 سنة «رغبة منا في تمكين الشباب السعودي الطموح والمؤهل في قيادة المرحلة المقبلة بالاتحادات الرياضية، وبلغت من لديهم الخبرة الرياضية كلاعبين 64%، ومن لديهم خبرات إدارية في المجال الرياضي 36%».
وختم «رغبة منا في تفعيل دور وشراكة اللجنة مع القطاع الخاص فقد كان النصيب الأكبر للاستقطابات لرجال الأعمال ومن لديهم مناصب قيادية في القطاع الخاص حيث بلغت نسبتهم 72%، وموظفي القطاع الحكومي 22%، والخبرات التي تجاوزت السن التقاعدية 6%».
ويبلغ عدد الاتحادات واللجان الرياضية السعودية 33 اتحادا ولجنة هنا ابرز رؤسائها: إبراهيم القناص (الكراتيه) وأحمد القضماني (السباحة) وأحمد السديس (الجمباز) وتركي الخليوي (كرة اليد) وتوفيق بن يحيى (التنس) والأمير سلطان بن بندر (السيارات والدراجات النارية) والعقيد شداد العمري (التايكوندو) وصباح الكريديس (الدراجات) والأمير عبدالله بن فهد (الفروسية) وعبدالهادي القحطاني (الكرة الطائرة) والفريق عثمان المحرج (رماية) وعمر الغامدي (ملاكمة) ولؤي بن هشام (جودو وجوجيتسو) والأمير محمد بن متعب (كرة السلة) والعميد هادي القحطاني (ألعاب القوى).