مع سقوطه في فخ التعادل مع غينيا بيساو في المباراة الافتتاحية للبطولة، يدرك المنتخب الغابوني أن صراع التأهل من مجموعته إلى الدور الثاني (دور الثمانية) سيستمر إلى الثانية الأخيرة من مباراتي الجولة الثالثة.
ولكن المنتخب الغابوني (الفهود)، الذي تستضيف بلاده هذه النسخة من البطولة، يعي تماما أن أي نتيجة سوى الفوز على منتخب بوركينا فاسو ستضع فرص أصحاب الأرض في مهب الريح.
والأكثر من هذا، قد يخرج المنتخب الغابوني صفر اليدين بشكل كبير من المنافسة على التأهل للدور الثاني بالبطولة إذا خسر في مباراته أمام المنتخب البوركيني (الخيول) خاصة أن المباراة الأخيرة للفريق في المجموعة أمام أسود الكاميرون ستكون مواجهة محفوفة بالمخاطر، لاسيما أن المنتخب الكاميروني أيضا سقط في فخ التعادل 1-1 مع بوركينا فاسو في المباراة الأولى. ولهذا، يخوض المنتخب الغابوني المباراة بشعار «أكون أو لا أكون» ويدرك أنه لا مجال للتفريط في أي نقطة إذا أراد العبور للدور الثاني بالبطولة الأفريقية للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
كما يستطيع لاعبو المنتخب الغابوني نفض غبار الاحباط عنهم من خلال هز الشباك بهدف مبكر وهي المهمة التي تقع بشكل كبير على كاهل أوباميانغ وزميله ماليك إيفونا نجم الأهلي المصري سابقا والمحترف بالدوري الصيني حاليا.
وفي المقابل، يتطلع المنتخب البوركيني إلى النقاط الثلاث أيضا ويرى لاعبو الفريق أن الفوز على المنتخب الغابوني في عقر داره لن يكون مفاجأة ولن يكون مهمة صعبة إذا نجح الفريق في التخلص من الضغوط التي تشكلها جماهير الغابون على منافسي فريقها.