بيروت ـ ناجي شربل
عشية استعداد المنتخب اللبناني لخوض تصفيات المرحلة الثانية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الامارات العربية المتحدة، ومع دخول العد التنازلي للمباراة الاولى ضد هونغ كونغ في 28 مارس الجاري في مدينة كميل شمعون الرياضية، يواجه «منتخب الارز» أزمة في جهازه الفني، اذ ينتهي عقد مدربه المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش في اليوم التالي للمباراة، وينقسم أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم بين التجديد له ولفريقه الفني، وبين الاستغناء عن خدماته وتوفير مبلغ 250 ألف دولار سنويا، بعد إسناد موقع المدير الفني إلى مدرب محلي.
وبموازاة عدم حسم تجديد عقده، يمضي رادولوفيتش في التحضير للمباراة بجمع اللاعبين اللبنانيين المقيمين في معسكرات داخلية تحضيرا للمباراة، وبجدولة حضور اللاعبين من الخارج.
وكان رادولوفيتش أدخل لاعبين جددا إلى المنتخب، بعد اعتزال مجموعة لا بأس بها بينهم الكابتن رضا عنتر والمدافع يوسف محمد، وابتعاد الحارس المقيم في السويد عباس حسن وغيرهم.
وقد أسس لجيل جديد بعد اختبارات ودية ورسمية عدة
. إلا أن ذلك لم يشفع له لدى غالبية اعضاء اللجنة التنفيذية الذين يعتقدون ان الامور لن تتبدل برحيله، وان توفير مبلغ ربع مليون دولار أفضل بكثير من الاحتفاظ بمدرب يرون انه لا يختلف كثيرا عن المدربين المحليين الجاهزين للخدمة، وان كان اسم المدرب العتيد لم يخرج الى العلن بعد.
وكان الاتحاد اللبناني لكرة القدم تعاقد مع رادولوفيتش الذي كان يعمل في الجهراء، تحضيرا لمباراتي لبنان والكويت في المرحلة الأولى من التصفيات، فخسر لبنان في صيدا 0 – 1، وتعادل والأزرق ايابا في كيفان 0 – 0.