وضع المنتخب الإيراني لكرة القدم قدمه في نهائيات مونديال روسيا 2018، فيما تبخرت حظوظ المنتخب القطري بعد تلقيه هزيمة جديدة أمس في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الأولى للدور الحاسم من التصفيات الآسيوية.
على ملعب «آزادي» في طهران وأمام جمهور ناهز المائة ألف مشجع، عقد المنتخب الإيراني مهمة ضيفه الصيني واقترب خطوة مهمة من بلوغ النهائيات بفوزه عليه 1-0.
ورفع المنتخب الإيراني رصيده الى 17 نقطة في الصدارة بفارق 4 نقاط عن كوريا الجنوبية الفائزة ايضا على ضيفتها سورية بالنتيجة ذاتها، بتحقيقه فوزه الخامس مقابل تعادلين.
ويدين فريق المدرب البرتغالي كارلوس كيروش بفوزه الى مهدي طارمي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، مستفيدا من خطأ مشترك للدفاع والحارس الصيني.
ويتقدم المنتخب الإيراني بفارق 9 نقاط عن المركز الرابع الذي يحتله المنتخب السوري، ما يعني أنه ضمن منطقيا خوض الملحق على الأقل قبل ثلاث جولات على نهاية التصفيات «لم يحسمه رسميا لأنه يحتسب فارق الأهداف وليس المواجهات المباشرة».
وفي المقابل، تعقدت كثيرا مهمة الصين ومدربها الإيطالي مارتشيلو ليبي لأن رصيدها تجمد عند 5 نقاط في المركز الخامس وبفارق نقطة أمام قطر متذيلة الترتيب التي تبخرت حظوظها وأصبحت مهمتها شبه مستحيلة بخسارتها خارج قواعدها أمام أوزبكستان 0-1.
تعقد مهمة سورية
وعلى ملعب «كأس العالم» في سيئول، تعقدت مهمة المنتخب السوري، المنتشي من فوزه قبل أيام معدودة على أوزبكستان (1-0)، بخسارته أمام مضيفه الكوري الجنوبي 0-1.
وسجل جيونغ-هو هونغ (4) الهدف الوحيد بعد ركنية سببت سوء تفاهم بين المدافعين هادي المصري وعلاء الشبلي اللذين غابا عن المباراة الماضية ضد اوزبكستان، فارتدت الكرة قصيرة الى المدافع هونغ الذي تابعها قوية على يسار الحارس ابراهيم عالمية.
قطر تودع
وفي طشقند، بقيت أوزبكستان في دائرة الصراع على إحدى البطاقتين المؤهلتين مباشرة الى روسيا 2018 ووجهت ضربة شبه قاضية لآمال ضيفتها قطر بالفوز عليها 1-0.
وتدين أوزبكستان بفوزها الرابع الى عادل أحمدوف الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 65 من ركلة حرة، رافعا رصيد منتخب بلاده الى 12 نقطة في المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن إيران المتصدرة ونقطة خلف كوريا الجنوبية الثانية.
وأصبحت مهمة قطر شبه مستحيلة بعد تلقيها هزيمتها الخامسة، إذ تجمد رصيدها عند 4 نقاط في المركز السادس الأخير بفارق 12 نقطة عن المركز الثالث المؤهل الى الملحق، وذلك قبل 3 جولات على نهاية التصفيات ما سيجعل مدربها الأوروغوياني خورخي فوساتي في وضع لا يحسد عليه بتاتا.
فوز اليابان
وضمن المجموعة الثانية، عززت اليابان آمالها بالتأهل مرة سادسة على التوالي الى النهائيات بفوزها السهل والمتوقع على ضيفتها تايلند 4-0 في سايتاما.
ورفعت اليابان رصيدها الى 16 نقطة، واستراليا التي فازت على الامارات 2-0.
من جهتها، فقدت تايلند (نقطة واحدة) أي أمل حسابيا باحتلال احد المراكز الثلاثة الاولى، علما بان افضل نتيجة لها في التصفيات الحالية كانت تعادلها مع استراليا (2-2).
وبكر شينجي كاغاوا لاعب بوروسيا دورتموند الالماني بالتسجيل بعد عرضية تخطت كل الدفاع فتلاعب بمن تبقى وسدد ارضية من مسافة قريبة في الزاوية اليمنى للحارس كاوين ثامساتشانان الذي لم يتحرك من مكانه (8).
وعززت اليابان التقدم برأسية محكمة رائعة من شينجي أوكازاكي مهاجم ليستر سيتي الانجليزي في الزاوية اليسرى المتوسطة بعد عرضية من الجهة اليمنى (19).
وهذا الهدف الـ 50 لأوكازاكي في مباراته الدولية الـ 108.
وحسم الفريق الازرق النتيجة في الشوط الثاني عن طريق يويا كوبو بتسديدة يسارية صاروخية من باب المنطقة انفجرت في سقف المرمى (57).
ومن ركلة ركنية تابع القائد مايا يوشيدا، مدافع ساوثمبتون الانجليزي، برأسه كرة سكنت الشباك التايلندية هدفا رابعا (83).
وحصلت تايلند على ركلة جزاء قبل نهاية اللقاء اثر خطأ من يوتو ناغاتومو، وتصدى الحارس الياباني ايجي كاواشيما الموقف أمام قائد تايلند تيراسيل دانغدا (86).