القاهرة - سامي عبد الفتاح
شهد الدوري المصري لكرة القدم، يوما فاصلا في سباق اللقب والبطولة، بعد السقوط المؤلم لفريق الزمالك أمام سموحة بهدفين نظيفين، والهزيمة الرابعة له من 20 مباراة لعبها الفريق، ليتوقف رصيده عند 40 نقطة، بالمشاركة في نفس الرصيد مع سموحة والمصري.
وفي اليوم نفسه، كان فوز الأهلي برباعية نظيفة على الداخلية، ليبتعد الأهلي بالصدارة عن كل ملاحقيه برصيد، 55 نقطة، وبفارق 7 نقاط عن المقاصة الذي يحتل الترتيب الثاني (48 نقطة)، لتكون نتائج هذا اليوم الفاصل بمنزلة علامة فارقة في حسم بطولة الدوري لصالح الأهلي، رغم تبقي 13 جولة أخرى في المسابقة.
وفي هذا اليوم الفاصل، كان الرحيل المخزي لكل جهاز الكرة في الزمالك، بقيادة محمد حلمي واسماعيل يوسف، وفي انتظار الجهاز البرتغالي الجديد، بقيادة إيناسيو، مضيفا أن المدرب سيأتي معه الثنائي وهما: ماتيوس كوستا وليوناردو مينديز، كما تم ضم محمد صلاح مدربا عاما وعبد الحليم مدير للكرة. وسجل ثنائية سموحة أحمد حسن مكي وأحمد نبيل «مانغا» في الدقيقتين 34 و45 ليرتفع رصيد الفريق السكندري بقيادة مديره الفني مؤمن سليمان إلى 40 نقطة في المركز الخامس بفارق الأهداف خلف الزمالك صاحب المركز الثالث.
وحصل الزمالك على ضربة جزاء في الدقيقة 36 أهدرها مصطفى فتحي بغرابة، وتراجع لاعبو سموحة للخلف مع محاولات زملكاوية غير مكتملة قبل أن يباغت «مانغا» الجميع بتسديدة صاروخية سكنت شباك الحارس جنش في الدقيقة 45 لينتهي الشوط الأول بتقدم سموحة بثنائية.
ليلة سعيدة للأهلي وكوليبالي
وفي الليلة نفسها، انتزع الأهلي فوزه الكبير على الداخلية برباعية، وأعرب البديل العاجي سليماني كوليبالي مهاجم فريق الأهلي عن سعادته بمباراته الاولى وهدفيه.
ونشر كوليبالي تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع «تويتر»: «فخور بمشاركتي الأولى أخيرا في الدوري المصري وتسجيل هدفين». ورفع الأهلي، رصيده بقيادة مدربه حسام البدري، إلى 55 نقطة، في صدارة الترتيب، وتجمد رصيد الداخلية عند 16 نقطة، في المركز الـ15، بقيادة مدربه أشرف قاسم.