تعيش الاوساط الرياضية المصرية واقعة غريبة نتيجة الفساد الاداري في الاتحادات الرياضية، حيث فجر اتحاد المصارعة قضية سكت عليها طويلا، عندما علم ان احد مصارعيه، طارق عبدالسلام، الذي هرب قبل سنوات الى بلغاريا بدعوى العلاج والعمل في الخارج، قد انضم الى منتخب بلغاريا وحصل على الجنسية، وفاز بالميدالية الذهبية في بطولة اوروبا للمصارعة، مما اصاب مسؤولي الاتحاد المصري بالصدمة، وبدأوا في المطالبة بعودة المصارع الى مصر، أو سداد 100 الف فرنك سويسري وعلى سبيل التعويض للاتحاد المصري، فيما يشبه اتفاق بيع للمصارع المصري الى نظيره البلغاري، في سابقة هي الأولى.
فقد طالب شوقي عمران، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للمصارعة، الاتحاد البلغاري برجوع اللاعب المصري طارق عبدالسلام أو دفع تعويض قيمته 100 ألف فرانك سويسري.
واضاف ان الاتحاد المصري اعترض على انضمام البطل المصري طارق عبدالسلام إلى الاتحاد البلغاري للمصارعة واللعب باسمه.