ناصر العنزي
سجل النجم السابق فيصل الدخيل هدفا جميلا في مرمى تشيكوسلوفاكيا في كأس العالم ١٩٨٢ وانتهت المباراة بالتعادل «١ -١».
وتألق الدخيل في كل المباريات هناك واختارته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، افضل لاعب في صفوف المنتخب الكويتي وكان يومها يبلغ من العمر«٢٥» عاما، وشكل مع زميله جاسم يعقوب ثنائيا خطرا هز الشباك لفترات طويلة.
وبعد نهائيات كأس العالم، اختير الدخيل ضمن نجوم العالم، في مباراة خيرية اقيمت في أميركا ضد منتخب نجوم أوروبا. واصطف نجوم الفريقين قبل المباراة، وأعلن المذيع الداخلي عن اسماء النجوم، وقال «فيصل الدخيل كويت نمبر ون»، وكان يحمل القميص رقم واحد، وكانت لحظة جميلة برز بها اسم الكويت في تجمع عالمي تابعه وشاهده سكان الكرة الأرضية.
ووقف الدخيل الى جانب النجم البرازيلي الذي كان ضيف شرف المباراة ولعب مع النجوم زيكو وسقراط وفالكاو وبقية نجوم العالم، فيما غاب الاسطورة دييغو مارادونا لاسباب خاصة به تتعلق باجراءات انتقاله إلى برشلونة الإسباني.
ويعتبر فيصل الدخيل أحد نجوم الكرة الكويتية في عصرها الذهبي وحقق معها كل الانجازات في الثمانينيات ومنها الفوز بكأس آسيا والتأهل الى مونديال اسبانيا ١٩٨٢، كما حقق مع فريقه القادسية بطولات كثيرة مع نجوم الفريق آنذاك جاسم يعقوب وحمد بوحمد وسعود بوحمد ورضا معرفي ومحمد الذاير وعبدالله النواف وعبدالعزيز حسن وراشد البديح وعبيد الشمري ومحمد ابراهيم وغيرهم على فترات مختلفة.