- خسرت نهائي كأس الأمير 98 مع العربي الكويتي
- شاركت مع العنابي في 7 دورات لكأس الخليجالعالم كله يتحدث عن مونديال قطر 2022
الدوحة - فريد عبدالباقي
مبارك مصطفى.. واحد من أساطير الكرة الخليجية.. اشتهر بلقب «السنياري»، حقق العديد من البطولات والألقاب مع المنتخب القطري، حيث توج بلقب هداف «خليجي 11» برصيد 3 أهداف والتي جرت في الدوحة كما اختير كأفضل لاعب في الدورة وكان عمره لا يتجاوز 21 سنة.
ويعتبر نجم الكرة القطرية السابق اللاعب الخليجي الوحيد والذي ينال درع اللجنة الأولمبية الدولية للعب النظيف عام 2005، تقديرا لأخلاقه العالية فإنه أقل لاعبي العالم حصولا على البطاقات الملونة، حيث إنه لم يحصل إلا على كارت أحمر واحد فقط طوال مسيرته الكروية وكان بالخطأ من الحكم الذي اعتذر للاعب بعد المباراة، وهذا يدل على الأخلاق العالية التي يتمتع بها «السنياري».. نال جائزة اللاعب المثالي والقدوة الحسنة في «خليجي 16» بالكويت عام 2003.
وذكر مبارك مصطفى أنه بدأ حياته الرياضية مع أم الألعاب في سن مبكرة جدا، وتحديدا بسباق «400» متر، لاسيما أنني أتمتع بسرعة فائقة، وبعدها تحولت وجهتي إلى ممارسة كرة القدم وتحديدا في براعم النادي العربي القطري عام 85، وتدرجت في فرق الفئات السنية وصولا إلى الفريق الأول وكان عمري وقتها 19 سنة فقط.
وكشف «السنياري»، أن سرعته الفائقة ساعدته على «مراوغة» اللاعبين ليبدأ مشواره مع الساحرة المستديرة في مركز المدافع قبل أن يتغير إلى مركز الظهير الأيمن، وبعدها في مركز الجناح، وعند تصعيده مع الفريق الأول بالنادي العربي عام 90 تم إشراكه في مركز رأس الحربة، ليبدأ في هز شباك الخصوم.
7 بطولات خليجية
وأكد نجم الكرة القطرية السابق، أنه شارك في 7 بطولات لكأس الخليج البداية والنهاية كانت في الدوحة «خليجي 11»، وحتى «خليجي 17»، حصلت على لقب كأس الخليج مرتين مع العنابي عامي 92 و2004.
فاتحة خير
اعترف بأن أولمبياد «برشلونة 92» كانت فاتحة الخير عليه مع المنتخب القطري، وذلك بعد مساهمته الفاعلة في بلوغ الدور ربع النهائي في الأولمبياد، بعد هدفه الثمين من تسديدة رأسية، بمرمى المنتخب المصري الشقيق (1 ـ 0)، ليمهد الطريق لتأهل العنابي إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ الكرة القطرية.
ويقول «السنياري» الذي لعب دورا محوريا في فريق العربي القطري الذي حل وصيفا في مسابقة دوري أبطال آسيا لعام 94: «لن أنسى أبدا مدى سعادتي الغامرة بعد الفوز بذلك الإنجاز الغالي».
نهائي كأس الأمير 98
تذكر مبارك مصطفى واقعة ارتدائه لقميص نادي العربي الكويتي عام 98، معارا من ناديه العربي القطري، وذلك من أجل خوض نهائي كأس سمو الأمير المفدى لكرة القدم أمام القادسية والتي انتهت بخسارة العربي بنتيجة (2 ـ 3) بالهدف الذهبي، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي (2 ـ 2)، صنعت الهدف الأول للاعب مالك القلاف، وأحرزت الهدف الثاني من انفراد بمرمى القادسية لأحصل على جائزة أفضل لاعب، مشيرا أنه لا يمكن نسيان تلك المباراة وكأنها لعبت بالأمس.
بطولات وألقاب
وتابع مبارك الذي نشأ وترعرع في منطقة «أم غويلينا» التي لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن مقر النادي العربي القطري، لعبت في صفوف فريق «الأحلام» أكثر من 13 عاما حققت العديد من البطولات والألقاب منها 5 بطولات دوري و3 بطولات كأس أمير قطر، ومرتين بطولة كأس ولي عهد قطر مع العربي 97 والخور 2005.
وأكد أنه انتقل إلى صفوف الخور القطري عام 2003، ولعب مع الغرافة القطري عام 2006 حتى اعتزال الكرة نهائيا عام 2007.
وختم بقوله: «خلال أيامنا كنا نضطر للذهاب إلى البرازيل أو بعض الدول الأخرى لإقامة المعسكرات التدريبية، وللمفارقة، فإننا حين كنا نذكر حينها أننا من دولة قطر، كانت علامات الحيرة تبدو على البعض كونهم لم يسمعوا قبلا عن هذه البلد، أما اليوم، فحين تذكر أنك من قطر، سرعان ما يبدأ الجميع بالحديث عن مونديال 2022، فاليوم قد بات الجميع يعرفون الكثير عن دولة قطر، الأمر الذي يشكل بالنسبة لنا نحن الرياضيين مصدر فخر وسعادة لا حدود لها».