- كنت على وشك الاحتراف في الزمالك بعد أولمبياد برشلونة
- أعشق السفر إلى البلدان الباردة مع صديق العمر «السنياري»
- «المسحر» بوصقر أجمل الذكريات في شهر رمضان
الدوحة ـ فريد عبدالباقي
يبقى حارس منتخب قطر الأول لكرة القدم السابق أحمد خليل الخالدي في ذاكرة محبي الكرة القطرية والخليجية لما حققه من ألقاب وبطولاته سواء مع «العنابي» أو مع الأندية التي لعب لها العربي والسد والخور وقطر خلال الفترة من 90 وحتى 2008، يتغنى المذيع المتألق في «beIN SPORTS» أحمد خليل بدورة في «خليجي 11» والتي جرت في الدوحة 92، لاسيما أنه لم ينس أنها المرة الاولى التي يتم اختياره للانضمام إلى صفوف العنابي تحت قيادة المدرب البرازيلي الراحل سبستيان لابولا، ونجح خلالها في لفت الأنظار إليه بقوة ليحصل على جائزة أفضل حارس مرمى في «خليجي 11»، وكان هدف السعودية في المباراة الأخيرة الوحيد الذي سكن شباكه فمنعه من تكرار إنجاز حارس الكويت الأسطوري أحمد الطرابلسي الذي أنهى الدورة الثالثة من دون أن تهتز شباكه.
تألق في الأولمبياد
وحقق المنتخب العنابي كأس الخليج للمرة الأولى، وكانت تلك الدورة فاتحة خير بالنسبة له، بعدها استمر تألقه في أولمبياد «برشلونة 92»، بعد أن لعب ضد مهاجمين متميزين آنذاك الكولومبي فاستينو اسبريلا، والإسباني كيكو.
وأكد خليل أنه تلقى عقب انتهاء الدورة الأولمبية عرضا للاحتراف في صفوف نادي الزمالك المصري ولكن الفرصة لم تتح لي في خوض التجربة الاحترافية في أكبر الأندية العربية والأفريقية.
الاحتفاظ بالذكريات
وقال: إنه حريص على الاحتفاظ بجميع متعلقاته الشخصية أبرزها قميص أخضر وأعتز بها كثيرا ومازالت لدي حتى الآن، حيث فزت بها بالعديد من البطولات لدرجة أنني أيضا كنت ألعب بها في النادي.
وكشف خليل عن احتفاظه بقميص منتخب قطر بعد فوزنا بلقب «خليجي 11» والذي مازال حتى وقته هذا جديدا والكل يشاهده ويستغرب ذلك، وعموما أنا أحب الاحتفاظ بهذه الأشياء، خاصة الصور والقصاصات الصحافية أيضا.
سالفة الموج
وبسؤاله عن لقبه المفضل «الموج»، أجاب قائلا: قبل خوض منافسات «خليجي 13» بسلطنة عمان 96 كان الجميع يؤكد أن المنتخب القطري لن يظهر بمستواه المعهود خلال الدورة الخليجية، تحت قيادة المدرب الهولندي «جو بونفرير»، ولكن فاجأنا الجميع ووصلنا إلى النهائي ضد المنتخب الكويتي وأنا كانت لدي تسريحة معينة أظهر بها، لكن مع وصولنا للنهائي قررت تغييرها وقمت بتغيير قصة الشعر، ونزلت إلى «اللوبي» وقابلت وقتها زميلي بالمنتخب عادل خميس فقال لي: إنك «مسوي قصة الموج»، فأصبحت السالفة الكل يناديني بالموج دون أن يعرف أحد تفاصيلها إلا القليلين.
ويروي أحمد خليل عن عشقه السفر خصوصا إلى البلدان الباردة، وخير من يصحبني صديق الطفولة «السنياري» مبارك مصطفى، فنحن صديقان لا يفرقنا سوى النوم خلال إقامتنا في معسكرات المنتخب ورحلاتنا أيضا، وتجمع بيننا أشياء كثيرة».
إعجاب بالدوري السعودي
وأبدى خليل إعجابه الشديد بالدوري السعودي الذي يتابعه بشكل مستمر، «فهو غني باللاعبين والنجوم الذين يشكلون أكثر من منتخب من الصف الأول يستطيع المنافسة في المناسبات الدولية».
وكشف أحمد خليل الخالدي عن انتقال من صفوف العربي القطري إلى نادي السد بعد «خليجي 14» في المنامة بمبلغ وصل آنذاك 6.2 ملايين ريال قطري بعدما كان معارا لموسم واحد مقابل 200 ألف ريال وبمبادلة مع المهاجم القطري محمود صوفي.
أيام الطيبين
وعن ذكرياتك مع شهر رمضان الكريم، قال: رمضان أيام الطيبين في فريجنا كان فيه أجمل الذكريات التي لا تنسى على الإطلاق فزمان أول أتذكر أنني ومبارك مصطفى وناصر كنا نقوم بتنظيم الفريج وتنظيفه من الحصا ونضع الخشب ونقوم بجمع الاشتراك وشراء الكأس والقمصان ونضع الأرقام بالرش مع قرب بدء أي بطولة وكنا ننتظرها بفارغ الصبر.
وبسؤاله عن الأجواء في الدورات الرمضانية، قال: أتذكر أشياء جميلة وسوالف لا تنسى منها المسحر عمر بوصقر الذي كنا ننتظر ونمشي معه وكنا نقوم بصناعة «السيكل» ونذهب للعب المباريات به.