ناصر العنزي
لا تنسى الجماهير ولاعبو الأزرق النجوم تلك المباراة التي صنفها التاريخ الرياضي في الخليج واحدة من افضل المباريات لعبا ونتيجة.
وكان يدرب المنتخب الكويتي البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا الذي حقق للبرازيل كأس العالم ١٩٩٤.
ويدرب المنتخب العراقي أنور جسام حيث حضر المباراة أكثر من ٤٠ ألف متفرج امتلأت بهم مدرجات ملعب الشعب الدولي.
مثل الأزرق الكويتي: احمد الطرابلسي ونعيم سعد ومحبوب جمعة وعبدالله معيوف ووليد الجاسم ومحمد كرم وسعد الحوطي وعبدالله البلوشي وفتحي كميل وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل، وفي الشوط الثاني لعب ناصر الغانم وجمال يعقوب.
مثل العراق: رعد حمودي وابراهيم علي وواثق أسود وعدنان درجال وحسن فرحان وعادل خضير وهادي أحمد وعلاء أحمد وضرغام الحيدري وحسين سعيد ونزاز أشرف وغاب عن التصفيات مهاجم العراق فلاح حسن.
الشوط الأول انتهى بتقدم العراق بهدفين سريعين سجلهما نزار أشرف بشكل غير متوقع رغم ان منتخبنا كان بحالة جيدة
واضاع جاسم يعقوب وفتحي كميل وفيصل الدخيل ثلاث فرص حقيقية للتسجيل.
ولكن المنتخب العراقي استغل فرصة وسجل من كرتين في غفلة من الدفاع وضجت المدرجات بالتشجيع مع كل هجمة.
الشوط الثاني بدأ سريعا بين المنتخبين واشرك مدرب الأزرق لاعبيه ناصر الغانم وجمال يعقوب بعد إصابة سعد الحوطي وعبدالله معيوف، وضغط المنتخب الأزرق بكل قوته ونجح في تحويل الخسارة إلى فوز بثلاثة أهداف في آخر «٢٠» دقيقة من المباراة سجلهم جاسم يعقوب هدفين وناصر الغانم.
وكانت الساعة الالكترونية قبل الأهداف الثلاثة تبارك للمنتخب العراقي ووضعت عبارة «مبروك للفريق الفائز» وبعد ان حول منتخبنا الخسارة إلى فوز اختفت من الشاشة!
وعاد نجوم الأزرق وكان في استقبالهم حشد كبير من الجماهير التي احتفلت بالإنجاز في مسيرات جماهيرية.
الزمان: مارس ١٩٨٠
المكان: ستاد الشعب - بغداد
المناسبة: المباراة الفاصلة تصفيات دورة موسكو الأولمبية
الفريقان: المنتخب الكويتي«3» والمنتخب العراقي «2»