ناصر العنزي
يقول المدرب السابق لمنتخب الكويت التشيكي ميلان ماتشالا عن لاعب الأزرق وكاظمة فواز بخيت إنه من ركائز الفريق ولا أتصور تشكيلة اساسية بدونه، دربته في كاظمة أولا وفي المنتخب ثانيا ووجدته لاعبا من افضل اللاعبين في خط الوسط ويجيد كل متطلباته كلاعب ارتكاز يدافع ويهاجم بنفس القوة.
وبدأ فواز بخيت مشواره الكروي في سن صغيرة مع فرق كاظمة وتدرج حتى وصل الى الفريق في عمر الـ«١٨» ولعب مع نجوم الكظماوي مثل يوسف سويد وحمود فليطح وخالد الشمري وجمال يعقوب وعادل الخليفي وقاسم حمزة وآخرين، وكان من ضمن الفريق البرتقالي الذي حقق كأس سمو الأمير في مايو عام ١٩٩٠ على حساب العربي بركلات الترجيج.
وقد انطلقت نجومية فواز بخيت بعدها وتأهل مع المنتخب الاولمبي الى اولمبياد برشلونة «٩٢»، ثم سجل انجازات ذهبية مع زملائه لفريقه كاظمة في منتصف التسعينيات بقيادة المدرب ماتشالا وكان فريقا قويا أمتع الجماهير بلعبه السهل الممتنع وحقق نتائج لافته محليا وخليجيا. وكاد المنتخب الكويتي أن يتأهل الى نهائيات فرنسا عام ١٩٩٨ بفضل النجوم في صفوفه وفي مقدمتهم فواز بخيت إلا أنه لم يحسن الفرص التي سنحت له على أرضه وتعادل مع ايران وخسر من الصين وقطر بعد أن أضاع الفوز من يديه، وبعدها حقق الأزرق بطولة كأس الخليج في البحرين.
يقول فواز بخيت أو «رمانة البرتقالي» كما لقب من الصحافة إنه شعر بالندم الشديد على فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم في فرنسا بعد ان كانت الظروف لصالحنا وضاعت منا نقاط سهلة بعد أن كنا الأفضل وخصوصا في المباراتين امام ايران وقطر على أرضنا، تعادلنا وخسرنا.
وكان الأزرق وقتها يضم نجوما مثل الحارسين خالد الفضلي وفلاح دبشة، ويوسف دوخي وعصام سكين وحسين الخضري ومحمد بنيان وعبدالعزيز الهندي وفواز بخيت وعبدالله وبران وأيمن الحسيني وناصر السوحي وحمد الصالح وبدر حجي وجاسم الهويدي وبشار عبدالله.