بيروت - ناجي شربل
تواصل فرق أندية الدرجة الأولى اللبنانية تحضيراتها لبطولة كرة السلة المقررة في نوفمبر المقبل.
وجديدها «دخان أبيض» تصاعد بعد طول انتظار من نادي الحكمة بيروت، الذي بدأ في الطريق إلى تشكيل فريق قوي يستطيع المنافسة على اللقب الذي احتكره بين 1997 و2004.
فقد عرف النادي الأخضر «حلحلة مالية»، وإن كانت معالمها لن تتضح في شكل نهائي، إلا أنه تم تثبيت التعاقدات مع لاعبين لبنانيين جدد، بينهم نديم سعيد (من هومنتمن بيروت) وعلي مزهر (من هوبس)، بعد عدم استمرار كل من فادي الخطيب (التحق بالشانفيل بعد توقيع عقد أولي مع الحكمة) وباسل بوجي (التحق بنادي بيروت الصاعد إلى مصاف أندية الدرجة الأولى)، في حين اكتمل عقد الثلاثي الأجنبي بانضمام الأميركيين جاسمين يونغبلود (من بيبلوس) ودواين جاكسون (من هومنتمن) والكندي مايكل فرايزر (لعب في لبنان مع بيبلوس). ويشرف على الفريق المدرب القدير فؤاد أبو شقرا.
وفي معلومات خاصة بـ «الأنباء»، أن نائب بيروت ودائرتها الأولى، حيث منطقة الاشرفية معقل الحكمة نديم الجميل، مهتم بتأمين المساعدة للنادي الأخضر.
وكانت إدارة النادي الأخضر شهدت استقالة ثلاثة من أعضاء لجنتها الإدارية بينهم الرئيس مارون غالب، وأعيد توزيع المناصب، فآل موقع الرئاسة إلى سامي برباري، ويجري تأمين الدعم عبر مجلس الأمناء الخاص بالنادي.
في المقابل، تنافست أندية الرياضي بيروت والحكمة وهومنتمن على ضم المصري المجنس لبنانيا إسماعيل احمد، وترد أن الأخير حسم أمره بالتوقيع لفريق هومنتمن وصيف البطولة الموسم الماضي. في حين احتفظ الرياضي بلاعبيه اللبنانيين واستعاد صانع ألعابه علي محمود بعد موسم واحد مع بيبلوس.
في المقابل، عزز الشانفيل صفوفه بضم فادي الخطيب والهداف احمد إبراهيم العائد من الإيقاف بعد إدانته بتناول المنشطات، بينما أمنت فرق المتحد طرابلس وبيبلوس واللويزة والانطونية (العائد إلى الدرجة الأولى) ميزانيات مالية تخولها التنافس كل وفق الموقع الذي حدده لنفس.
في حين، ينشغل اللبنانيون بمعالجة تعثر تسديد الاتحاد اللبناني لكرة السلة الدفعة الأولى من رسم استضافة بطولة آسيا الـ 29 للاتحاد الآسيوي والبالغ 490 ألف دولار أميركي (من اصل 1.7 مليون دولار)، تحت طائلة إعادة وقف نشاط كرة السلة اللبنانية دوليا، وحرمان المنتخب اللبناني تاليا خوض التصفيات المؤهلة لبطولة العالم.