بيروت ـ ناجي شربل
أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري بقاء ملعب بيروت البلدي وعدم هدمه وفق مخطط بلدي للعاصمة لحل أزمة ركن السيارات في منطقة الطريق الجديدة.
جاء ذلك اثناء استقبال الحريري وفدا من قدامى لاعبي ناديي الأنصار والنجمة برئاسة المدرب الوطني عدنان الشرقي، حيث قال الحريري:«الملعب البلدي باق ولن يمس، وهذا الأمر غير قابل للنقاش أصلا.. لمنطقة الطريق الجديدة معزة خاصة في قلبي، ولكن هناك مغرضين كثرا يحاولون بث الشائعات بأننا ننوي إزالة الملعب البلدي.. الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو من أعاد بناء هذا الملعب، وأنا سأكمل في هذه المسيرة، وأي حديث في هذا الأمر غير وارد.. وإذا كنا نريد أن نحسن المنطقة ونستحدث مواقف للسيارات، إلا أن الملعب بحد ذاته لن يمس، وليكن هذا الموضوع واضحا. بيروت لكم وستبقى لكم، وأنتم ستبقون فيها، وأنا سأفعل كل ما بوسعي لكي تبقوا فيها. هذا وعد مني إليكم، وهذا المشوار بدأناه معا ونكمله معا إن شاء الله».
وأضاف: «مشوارنا مع ناديي الأنصار والنجمة وكل النوادي الرياضية مستمر وطويل. ربما هذه النوادي لم تحصل على حقها في السابق بسبب الانقسام الذي كان يعيشه البلد، ولكن سترون في المستقبل بإذن الله أن الحكومة ستولي القطاع الرياضي كل اهتمام ممكن، وستقدم المساعدات اللازمة والرعاية المطلوبة، وتعمل على تأمين التمويل للنوادي الممتازة، لتطوير وتعزيز الرياضة وتمكين هذه الأندية الرياضية العريقة في بيروت وخصوصا ناديي النجمة والأنصار من البقاء متألقين وناجحين».
وكان المجلس البلدي السابق للعاصمة أقر توصية بهدم الملعب ونقله إلى منطقة حرج بيروت في قصقص، وتشييد مرآب كبير للسيارات ومركز تجاري يضم حدائق صغيرة مكانه.
والملعب البلدي قديم منذ عشرينيات القرن الماضي، الا ان شكله الحالي يعود الى عملية بناء جديدة كاملة خاصة باستضافة لبنان لمسابقة كأس آسيا بالعام 2000 وقد أشرف على بنائه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ويضم مرافق عدة.
وتعود المباراة الدولية الأخيرة على الملعب إلى لقاء لبنان والكويت بالعام 2005 في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2007، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث لم تفتح أبواب الملعب للمباريات هذا الموسم بحجة إنجاز أعمال الصيانة.
ومعلوم أن الملعب مغلق أمام مباريات يكون طرفاها فريقي النجمة والعهد، وتأتي زيارة الوفد المشترك من قدامى لاعبي النجمة والأنصار، في وقت يخوض فيه رئيس نادي الأنصار نبيل بدر الانتخابات النيابية على لائحة منافسة لتلك التي يترأسها الرئيس سعد الحريري.