بيروت - ناجي شربل
زار محافظ بيروت القاضي زياد شبيب ملعب بيروت البلدي في منطقة الطريق الجديدة للاطلاع على حاله، بعد استبعاده عن استضافة المباريات منذ الموسم ما قبل الماضي.
والتقى شبيب عددا من أعضاء الاتحاد اللبناني لكرة القدم، واستمع الى شرح عن وضع الملعب.
وكشف المحافظ انه ينوي إعادة العمل به والمحافظة عليه، بدلا من هدمه كما كان مقررا.
وأعلن عن دراسة احد اقتراحين، اولهما يقوم على زراعة ارضية الملعب بالعشب الطبيعي وهذا ما يستغرق وقتا طويلا، اما الدراسة الثانية فتتضمن وضع الملعب تحت اشراف الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ليقوم الاخير بالحصول على دعم من مشروع الهدف في «الفيفا» بمد العشب الاصطناعي في ارضية الملعب. وتستغرق العملية الاخيرة زهاء اربعة اشهر.
وبدا ان خيار العشب الاصطناعي يتقدم، لجعل الملعب في متناول شريحة كبيرة من النوادي، وعدم حصر استعماله بالمباريات الرسمية.
كذلك يتقدم هذا الخيار بقوة كون المياه المتوافرة في الملعب غير عذبة وشديدة الملوحة، ما لا يتناسب مع ري العشب الطبيعي.
وكان الملعب استبعد عن مباريات الموسم الكروي الماضي. وقد وضع المجلس البلدي السابق لمدينة بيروت برئاسة م. بلال حمد تصورا يقضي بهدمه وتحويله مرآبا للسيارات مع حديقة وملاعب صغيرة، مع تشييد ملعب آخر بديل في منطقة حرج بيروت في قصقص.
ولقيت الخطوة اعتراضا واسعا من ابناء المنطقة ومجتمع كرة القدم. والتقى وفد من قدامى لاعبي نادي الانصار برئاسة المدرب التاريخي عدنان الشرقي الرئيس سعد الحريري قبل الانتخابات النيابية، وأكد لهم بقاء الملعب في الخدمة.
وقال شبيب بعد جولته ان اهالي المنطقة قالوا كلمتهم بوجوب بقاء الملعب الذي يشكل احد معالم المنطقة.
وكان الملعب أبصر النور بشكله الحالي في نهاية تسعينات القرن الماضي لاستضافة مباريات في نهائيات كأس آسيا التي استضافها لبنان العام 2000.
ومع مد أرضيته بالعشب الاصطناعي، سينضم الملعب البلدي الى ملعب مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية الذي ينتظر الانتهاء من تجهيز أرضيته الاصطناعية. فيما يقتصر العشب الطبيعي في الملاعب اللبنانية على ملاعب مدينة كميل شمعون الرياضية وصيدا البلدي ورشيد كرامي البلدي في طرابلس.