لا تقتصر مشاركة كوريا الشمالية في دورة الألعاب الآسيوية المقامة راهنا في اندونيسيا على التألق في إحراز الميداليات، بل وصل الأمر إلى سرقة قلوب المشجعين قبل عودتهم إلى ديارهم كأبطال يكافؤون بالسيارات والمنازل.
في منافسات رفع الأثقال التي اختتمت اول من امس، حسنت كوريا الشمالية رقمها القياسي برصيد أربع ذهبيات في 2014، وخطف ابطالها ثماني ذهبيات، لكن اللافت كان سلوك الفريق المختلف تماما عن النسخة الأخيرة.
هناك، قرأ كل متوج نصا متقنا لشكر الزعيم الملهم كيم جونغ أون قبل أن يتم نقله بعيدا.
لكن على مدى ثمانية أيام في جاكرتا، تحدث الرياضيون بأريحية عن أعصابهم، مخاوفهم، عواطفهم والحياة في ديارهم واختلطوا بحرية مع المتفرجين والصحافيين.
حتى أنهم انضموا إلى الفريق الكوري الجنوبي في رفع الأثقال للاحتفال بنهاية المسابقة مع صورة جماعية غير مسبوقة.
«سيكافأ أبطال رفع الأثقال الذين يشرفون البلاد بمنزل جديد وسيارة جديدة»، بحسب ما قال كيم كوانغ دوك مدرب الفريق، مؤكدا للمرة الأولى ما كان مشكوكا فيه في الدولة السرية، بأن المجد الرياضي طريقة للخروج من الفقر المدقع.
وأضاف: «سيحصل رياضيونا على مرتبة بطل قومي لدى عودتهم وعلى اهتمام كبير من شعبنا. الجميع سيكونوا فخورين».