القاهرة - سامي عبدالفتاح
تتوجه كل القلوب والأنظار صوب ستاد برج العرب في الـ 10 مساء بتوقيت الكويت، لمتابعة لقاء (نصف اللقب الأفريقي) بين الأهلي المصري والترجي التونسي، وبحضور أكثر من 50 ألفا، وهو لقاء الذهاب في نهائي بطولة دوري الأبطال، وسيكون النصف الثاني من اللقب 9 الجاري في ستاد رادس التونسي.
وتتعلق القلوب بلقاء اليوم وبلاعبي الأهلي في تحقيق فوز كبير، يضمن اللقب الأفريقي، قبل الذهاب إلى رادس، ويضمن بالتالي العودة إلى مونديال الأندية الغائب عنه الأهلي منذ 5 سنوات، إلا ان التحدي كبير في مباراة الليلة، رغم أن الأهلي تفوق على نظيره التونسي في دوري المجموعات في البطولة الحالية فتعادلا من دون أهداف في ستاد برج العرب، وفاز الأهلي 1-0 بالملعب الأولمبي في رادس، والذي يحتضن الإياب.
وتشهد المسابقة القارية، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1964، النهائي العربي الـ 13 في تاريخها، والثاني على التوالي، لتضمن الكرة العربية مقعدا ثانيا في بطولة كأس العالم للأندية، التي ستقام بالإمارات الشهر المقبل، بخلاف العين، حامل لقب الدوري الإماراتي.
وهذا هو النهائي الثاني الذي يجمع بين الأهلي والترجي، بعدما سبق أن التقيا بنهائي نسخة المسابقة عام 2012، التي حسمها الأهلي المصري لصالحه بفوزه 3 - 2 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
حلم اللقب التاسع
ويسعى الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 8 ألقاب، لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمته في لقاء العودة بتونس، ويتطلع لاعبو الأهلي لإعادة البسمة إلى جماهيره، التي مازالت تشعر بالمرارة منذ خسارته نهائي البطولة العام الماضي أمام الوداد البيضاوي المغربي، غير أن مدربه الفرنسي باتريس كارتيرون يدرك أن مواجهة الترجي لن تكون سهلة على الإطلاق.
وألمح المدرب الفرنسي، الذي توج باللقب قبل 3 أعوام مع فريق مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية: «لا أنظر لملعب مباراة الذهاب في القاهرة أو العودة في ملعب رادس، لكن كل تفكيري حاليا ينصب على أننا سنلعب 180 دقيقة في نهائي دوري الأبطال».
ولا يغيب القلق عن جماهير الأهلي في ظل تراجع نتائجه في مبارياته الـ 4 الأخيرة، التي شهدت انتصارا وحيدا مقابل خسارتين وتعادل، وتلقي شباكه 10 أهداف، إلا ان الفريق سيستعيد اليوم قوته الضاربة، والتشكيل المتوقع يضم: محمد الشناوي لحراسة المرمى وأمامه سعد سمير وساليف كوليبالي، وفي الوسط حسام عاشور وعمرو السولية وفي الجانب الأيمن أحمد فتحي بعد تأكد سلامته، فيما سيقود أيمن أشرف الجبهة اليسرى، ويلعب في المثلث الهجومي وليد سليمان وأحمد حمودي وإسلام محارب وفي الهجوم وليد أزارو.
الترجي والثقة
في المقابل، يبحث الترجي الذي يخوض النهائي السابع في مسيرته الأفريقية، عن تحقيق انتصاره الأول على الأهلي منذ أكثر من 7 أعوام، كما يتطلع لتسجيل انتصاره الأول على الأهلي في مصر، وتحديدا يوم 30 يوليو عام 2011، عندما تفوق على الفريق الأحمر 1-0 بدور المجموعات بدوري الأبطال ويراهن الفريق التونسي الفائز باللقب عامي 1994 و2011 على جاهزيته لمواجهة الليلة بعدما تغلبه 2 -0 على مضيفه حمام الأنف، يوم الأحد الماضي بالدوري التونسي.
4 مباريات في الدوري
وتقام اليوم 4 مباريات في الجولة 12 من الدوري المصري فيلتقي الداخلية مع طلائع الجيش، والجونة مع انبي، والإنتاج الحربي مع سموحة وبيراميدز مع الاتحاد السكندري.
المواجهات للأهلي
على مدار 28 عاما، التقى الفريقان في 18 مباراة بمختلف البطولات الأفريقية، كان التعادل صاحب النصيب الأكبر مسجلا 8 مرات مقابل 7 انتصارات للأهلي و3 للترجي.
وأحرز الأهلي 19 هدفا خلال تلك المواجهات، مقابل 11 لنظيره التونسي.