خطوة أخيرة قطعتها الإمارات العربية المتحدة في سبيل استضافة نسخة غير مسبوقة من كأس أمم آسيا لكرة القدم بعد الصورة الرائعة التي ظهرت بها الملاعب الثلاثة المتبقية لاستضافة مباريات البطولة التي تنطلق غدا وتستمر حتى الأول من فبراير المقبل.
وانضمت الملاعب الثلاثة إلى بقية الملاعب الخمسة الأخرى التي كانت جاهزة لاستقبال الحدث القاري الكبير وهي ستاد مدينة زايد في أبوظبي وستاد هزاع بن زايد في مدينة العين، وستاد خليفة بن زايد في مدينة العين أيضا وستاد مكتوم بن راشد بدبي الذي شهد تغيرات طفيفة للغاية.
والملاعب التي أجريت تحديثات شاملة فيها هي ستاد آل نهيان في أبوظبي وستاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي وستاد الشارقة.
وفي زمن قياسي تم هدم وبناء ستاد آل مكتوم في دبي بشكل شبه كامل، بالإضافة إلى تجديد ستاد آل نهيان على مستوى المدرجات الرئيسية وإضافة مقاعد إضافية، فيما تمت إضافة مقاعد جديدة في ستاد الشارقة وإجراء تغييرات مختلفة في المدرجات الرئيسية.
واستغرقت عمليات التجديد في الملاعب الثلاثة ـ بحسب الإحصائيات الواردة من المجالس الرياضية الخاصة بهذه الملاعب، والتي توزعت على ثلاثة مجالس رياضية هي أبوظبي ودبي والشارقةـ أكثر من 700 يوم.
وتم تجديد ستاد آل نهيان بتجهيز المقصورة الرئيسية بصورة جديدة وإعادة تصميم مساحة المبنى القديم وتصميمه الخارجي بما يتناسب مع الوضع الجديد، والذي يتطلب زيادة سعة المدرجات من 11 ألف مشجع إلى 15 ألفا و500 مشجع، واستغرق العمل في الستاد مدة تصل إلى 213 يوما، بالإضافة إلى المرافق الداخلية وإضافة مقر جديد للصحافيين على يسار المقصورة ومركز إعلامي جديد.
كما تم استحداث نظام ري جديد لأرضية الملعب، ونظام إنارة جديد للملعب بتقنية «إل إي دي» مطابق لأعلى فئة حسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويستضيف ستاد آل نهيان خمس مباريات في البطولة تتمثل في مواجهة تايلند والهند ضمن المجموعة الأولى واليابان وتركمانستان ضمن المجموعة السادسة، ومواجهة فيتنام وإيران ضمن المجموعة الرابعة، ومواجهة كوريا الجنوبية والصين ضمن المجموعة الثالثة، بالإضافة إلى مباراة في دور الـ 16.
أما فيما يخص ستاد آل مكتوم في دبي فقد حدث تغيير شبه كلي للمدرجات والمقصورة الرئيسية وتمت زيادة عدد المقاعد من 11 ألف مقعد إلى 15 ألفا وتم العمل بستاد آل مكتوم قرابة 390 يوما، وتم تجديد كل المرافق في المبنى الإداري، وإضافة بوابتين للجمهور، وتم تجهيز وتركيب 300 كاميرا للسلامة من ضمنها 24 كاميرا قارئة للوجوه والتصوير من 26 زاوية مختلفة، إضافة إلى تخصيص 15 ألف لفافة عشب لزراعة الملعب بمساحة 7490 مترا مربعا وتركيب وحدات إنارة جديدة بالكامل في الستاد.
وسيستضيف ستاد آل مكتوم ست مباريات، هي: كوريا الجنوبية والفلبين ضمن المجموعة الثالثة، والبحرين وتايلند ضمن المجموعة الأولى، ولبنان والسعودية ضمن المجموعة الخامسة، وإيران والعراق ضمن المجموعة الرابعة، بالإضافة إلى مباراة في دور الـ 16 ومباراة في دور الثمانية.
ونأتي للملعب الثالث وهو ستاد الشارقة، والذي تم فيه تجديد المقصورة الرئيسية به، وإضافة مدرج للأمراء يتسع لـ 23 شخصا، وزيادة عدد المقاعد من 11 ألف مشجع إلى 13 ألف مشجع، وسيستضيف ستاد الشارقة ست مباريات في البطولة هي: سورية والأردن ضمن المجموعة الثانية، وأوزبكستان وعمان ضمن المجموعة السادسة، واليمن والعراق ضمن المجموعة الرابعة، والهند والبحرين ضمن المجموعة الأولى، ولبنان وكوريا الشمالية ضمن المجموعة الخامسة، بالإضافة إلى مباراة في دور الـ 16.