بيروت - ناجي شربل
ختم المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش مشواره مديرا فنيا لمنتخب لبنان الأول لكرة القدم بنهاية عقده في الأول من أبريل الحالي وغادر عائدا إلى بلاده مع مساعديه.
وكان معلوما أن اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم لن تجدد عقد رادولوفيتش وطاقم عمله، حيث كانت المهمة الأخيرة لرادولوفيتش متابعة منتخب تحت 23 سنة بقيادة مساعده بريسيتش في التصفيات المؤهلة لبطولة آسيا في تايلند السنة المقبلة، والمؤهلة للمنتخبات الثلاثة الأوائل لنهائيات مسابقة كرة القدم في دورة طوكيو الأولمبية.
وقد خرج لبنان من التصفيات التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في ستاد الأمير فيصل بن فهد، بخسارتين أمام الإمارات 1-6 والسعودية 0-2، مقابل فوز على جزر المالديف 6-0.
وقبلها كان رادولوفيتش خاض استحقاقه الأكبر مع «منتخب الأرز» في نهائيات كأس آسيا التي استضافتها الإمارات بين الخامس من يناير الماضي والأول من فبراير، والتي أحرزت لقبها قطر للمرة الأولى في تاريخها.
وخرج لبنان من الدور الأول بخسارتين أمام قطر والسعودية بنتيجة واحدة 0-2، مقابل فوز على كوريا الشمالية 4-1، وفارق هدف حال دون بلوغه الدور الثاني من بوابة صاحب افضل مركز ثالث.
وأخذ كثيرون على رادولوفيتش مبالغته في اعتماد أسلوب دفاعي، لم يلق قبولا لدى عدد من لاعبي المنتخب، وأبرزهم مهاجم هايدوك سبليت الكرواتي باسل جرادي الذي غادر مقر البعثة اللبنانية قبل المباراة مع السعودية.
وكان الاتحاد اللبناني لكرة القدم تعاقد مع رادولوفيتش قبل 4 أعوام في انطلاق التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال روسيا وكأس آسيا.
وكانت الحماسة اللبنانية لضم رادولوفيتش كونه ملما بشؤون الكرة الكويتية إذ عمل مدربا للجهراء، وكون لبنان والكويت وقعا في مجموعة واحدة في التصفيات.
وفي أي حال، بدأت عروض الوكلاء تنهال على اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم لاختيار مدرب جديد.
وبين السير الذاتية واحدة للنجم الألماني السابق كريستيان تسيغه، إلى أخرى للمدرب الصربي بوريس بونياك الذي تولى الإشراف على فريق النجمة في مرحلة الذهاب من الموسم الحالي، قبل التوصل إلى فسخ عقده بالتراضي.