ناصر العنزي
برز عبيد الشمري في سن صغيرة وفرض نفسه كلاعب أساسي بصفوف القادسية وهو في سن 17 سنة محاطا بنجوم كبار مثل جاسم يعقوب وفيصل الدخيل، وأطلقت عليه الجماهير لقب «عبيد هندسة» لما تميز به من حسن التمرير في خط الوسط وإيصال الكرات بإتقان الى زملائه المهاجمين وقدرته على تحويل الكرات في لمح البصر، كما انفرد عن بقية زملائه بالتصدي للكرات الثابتة وإسقاطها من فوق حائط الصد الى داخل الشباك، وله أهداف عديدة مع الفريق القدساوي وخصوصا في شباك العربي، حيث سجل في مرمى جميع حراسه.
وكانت بداية نجم الكرة «القدساوية» في نادي الصليبخات منطقة سكنه وبتوصية من أسطورة القادسية جاسم يعقوب تم ضمه للأصفر وانتقل سريعا للعب مع الفريق الأول في سن صغيرة، وشارك الى جانب نجوم كبار مثل جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وسعود بوحمد ومحمد الذاير وعبدالعزيز حسن ومؤيد الحداد وراشد البديح، ولفت الأنظار بتحركاته وتمريراته، ومن يومها حافظ على مقعده في خط الوسط وعاصر أجيالا من اللاعبين، وفي بداية مشواره تعرض لإصابة بالغة عبارة عن كسر في الساق في مباراة القادسية والعربي بعد دخول غير متعمد من نجم العربي عبدالله البلوشي، وغاب لمدة طويلة ثم عاد نجما متألقا مع فريقه وساهم في أول بطولة له مع القادسية وهي الفوز بكأس سمو الأمير عام 1989 بعد مباراة جماهيرية مع العربي.
وبعد اعتزال جيل النجوم الكبار واصل عبيد مشواره المميز مع القادسية وعاصر مجموعة من اللاعبين من الجيل الثاني له مثل محمد بنيان وناصر بنيان وفيصل الشعلان ومحسن العنزي وشقيقه أحمد الشمري ومحمد مبارك وسالم ميرزا وحمد الصالح، وشكل الشمري ثنائيا متفاهما مع حمد الصالح أزعجا به الخصوم، ولم يكن مشوار عبيد الشمري طويلا مع المنتخب بسبب الإصابات وظروف أخرى، فكان مشواره الناجح مع فريقه الأصفر الذي شهد نجوميته.
واعتزل الشمري في عام 1998 في مباراة جمعت القادسية والعربي في بطولة الدوري، وودعته الجماهير مثلما كانت تهتف له داخل الملعب.