بيروت ـ ناجي شربل
يأمل اللبنانيون ان يتمكن منتخبهم الوطني من الخروج سريعا من «عنق الزجاجة» التي حشر نفسه فيها، في المجموعة الثامنة من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022 وكأس آسيا في الصين 2023، بعد خسارته أمام مضيفته كوريا الشمالية في افتتاح تصفيات المجموعة بهدفين دون رد.
ويستعد منتخب الأرز في مسقط للقائه الدولي الودي مع نظيره العماني المقرر عند 6:30 من مساء اليوم، ويأمل اللبنانيون بتكرار حكاية التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل، يوم حولوا خسارتهم الأولى خارج قواعدهم امام كوريا الجنوبية بسداسية نظيفة، الى انتصارين مدويين في بيروت على الإمارات وكوريا الجنوبية، فضلا عن الفوز على «الازرق» في الكويت، فتأهلوا للدور الثالث الحاسم تحت قيادة «الثعلب» الالماني ثيو بوكير.
ووصل منتخب لبنان الى العاصمة العمانية مسقط قبل الجمعة الماضية، وباشر اعداده للقاء اليوم الودي، وقد خاض حصتي تدريب على الملعب المجاور لستاد السلطان قابوس بن سعيد.
وتعد المباراة مناسبة ليقف الجهاز الفني بقيادة الروماني ليفيو تشيوبوتاريو أكثر على أحوال اللاعبين، خصوصا انه لم يتسن الاعداد المطلوب والمناسب للمنتخب في ظل ازدحام البرنامج المحلي للأندية ما اضطره للسفر الطويل الى كوريا الشمالية قبل موعد المباراة بثلاثة أيام.
وسيستغل منتخب الأرز يوم «الراحة الدولية» في التصفيات ليخوض مباراة مفيدة فنيا، على طريق التجهيز لمواجهتي تركمانستان في بيروت وسريلانكا في كولومبو الشهر المقبل، علما أن الكوري الشمالي يلتقي سريلانكا على أرضها الثلاثاء، الذي خسر أمام تركمانستان بهدفين.
وفي لقائه مع اللاعبين خلال سلسلة اجتماعات تحليلية، شدد الجهاز الفني على ان عدم التوفيق امام كوريا الشمالية هو بمنزلة خسارة معركة وليس خسارة حرب «وتبقى امامنا 7 مباريات في هذه التصفيات الطويلة، والنجاح يكون في العودة وتجاوز الكبوة، وهذا المطلوب منكم ونحن نعول عليكم، لا سيما انكم قادرون على النهوض منها والتركيز استعدادا لما ينتظرنا أمام تركمانستان وسريلانكا في الشهر المقبل».
من جانبه، دخل المنتخب العماني معسكرا في مسقط فور فراغه من المباراة، ومن منطلق «انه لا وقت للراحة»، وفق ما أعلنه مديره الفني الهولندي ارفين كومان.