أنهى مسؤولو الزمالك إجراءات قيد الكونغولي كابونجو كاسونجو مهاجم الفريق بشكل رسمي امس ليصبح بذلك اللاعب الكونغولي جاهزا للمشاركة مع الأبيض خلال الفترة المقبلة، بعد قيده بالقائمتين المحلية والأفريقية، وبذلك أنهى مسؤولو ميت عقبة ملف انتقالات الشتاء بالنسبة للوافدين إلى الفريق باستعادة المهاجم الكونغولي، حيث يمتلك الأبيض استبدالا وحيدا في قائمته واستغله مسؤولو الزمالك في قيد كاسونجو على حساب التونسي حمدي النقاز الذي هرب من الفريق، وبالتالي يستطيع المشاركة في المواجهة الحاسمة للفريق في دوري أبطال افريقيا أمام مازيمبي الكونغولي الجمعة المقبل في الجولة الخامسة.
إلى ذلك، وبعد 48 ساعة فقط، من التأجيلات التي أعلنتها لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم، عادت اللجنة لتعلن تأجيل مباراتي الزمالك مع المصري المحدد لها اليوم الاثنين، والأهلي ضد إنبي المحدد لها 22 يناير الى أجل غير مسمى وذلك لإعطائهما المزيد من الوقت للاستعداد للجولة الأفريقية المقبلة، التي تشهد مواجهه الزمالك في 24 يناير لمازيمبي، فيما يصطدم الأهلي بالنجم الساحلي التونسي في 26 يناير، والمباراتان في القاهرة، ومؤكد أن القرار جاء بسبب التعديلات التي أجراها الاتحاد الأفريقي مؤخرا.
إلى ذلك، تقام اليوم مباراتان في الجولة الـ 14، حيث يستضيف أسوان فريق وادي دجلة، فيما يلتقى طلائع الجيش مع الاتحاد السكندري.
وضمن الجولة نفسها، افتتح سموحة عهد مدربه الجديد حمادة صدقي بالتعادل مع ضيفه الإسماعيلي 1-1، في اللقاء الذي أقيم بملعب ستاد حرس الحدود، ليرتفع رصيد سموحة إلى 19 نقطة في المركز الثامن والإسماعيلي إلى 18 نقطة في المركز العاشر.
بكاء «صلاح»
من جهه أخرى، روى المدرب الأسبق لنادي المقاولون العرب إيفيكا تودوروف كيف منح محمد صلاح فرصة اللعب مع الفريق الأول للنادي وكيف كان رد فعل نجم ليفربول الحالي حين سجل أول أهدافه في الدوري المصري الممتاز.
وأجرت «فرانس فوتبول» حوارا مع الصربي الذي قاد المقاولون لمدة 5 أشهر في موسم 2010-2011، حيث قال «في 2010 وصلت لأدرب المقاولون، كنت أفتقد لاعبين مميزين. ذهبت لمشاهدة مباراة للفريق الصغير، كانت النتيجة 1-0، ثم ظهر لاعب يرتدي القميص رقم 14، محمد صلاح، وفي 16 دقيقة سجل هدفا وأرسل تمريرة حاسمة.. طلبت إرساله مباشرة ليتدرب مع الفريق الأول، وبعد 9 أشهر فقط انتقل إلى بازل السويسري».
وأضاف: «رأيت قدراته الهائلة. بعد 5 أيام فقط من تدربه معنا، قررت إشراكه أمام الأهلي (في 25 ديسمبر 2010). لقد لعب مباراة كبيرة وسجل هدفا. الكل قفز ليحتفل معه لكنه دفعهم جميعا ثم بكى بين ذراعي قائلا: «مدرب كبير، مدرب كبير.. بلا غرور، لقد قال كيف أثرت في مسيرته».
وأتم «بشكل عام، بعض اللاعبين يركضون بسرعة والكرة معهم، صلاح أحدهم، لكن ما يميزه عنهم هو قدرته على الركض بنفس السرعة لكن مع تغيير اتجاهه».