الدوحة - فريد عبدالباقي
حالة من التخبط تعيشها الكرة القطرية خلال الفترة الأخيرة بعدما تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والذي أصاب جميع دول العالم، وتسبب في تعليق كل الدوريات والبطولات المحلية والقارية، ليعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تمديد إيقاف جميع مسابقاته حتى 14 أبريل المقبل، بناء على التعميم الصادر من اللجنة الأولمبية القطرية رقم 8 لسنة 2020 بتمديد الإيقاف على جميع الأنشطة الرياضية المحلية من 30 الجاري إلى 14 أبريل المقبل، ويأتي هذا القرار في إطار الجهود والإجراءات التي تتخذها قطر للحد من انتشار الفيروس، حرصا على سلامة الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين والجماهير.
وكان من المفترض أن تنتهي الفترة الأولى للتأجيل أمس (الأحد)، بسبب فيروس كورونا، حيث توقف الدوري القطري قبل الجولة 18 وبعد الجولة السابعة عشرة التي اختتمت يوم السابع من مارس.
ولكن لم يتم حسم أمر الدوري القطري سواء بالاستكمال من عدمه، ولكن في حال العودة سيكون هناك ضغط كبير للغاية على اللاعبين.
وعلمت «الأنباء» من مصادر مقربة من مسؤولي الأندية القطرية بوجود حالة غضب شديدة انتابت اللاعبين، نظرا لضغط المباريات، حال استئناف الدوري القطري، حيث من المحتمل أن يلعبوا 3 مباريات في 5 أيام، لاسيما أن اتحاد اللعبة يأمل في استئناف مباريات الدوري منتصف مايو المقبل، حيث تنطلق الجولات المتبقية من عمر الدوري وأولها الجولة الثامنة عشرة، وأيضا بطولة كأس أمير قطر والتي وصلت إلى مرحلة نصف النهائي وتبقت 3 مباريات فقط.
وكان الاتحاد القطري أعلن في 14 الجاري وقف جميع الأنشطة الرياضية المحلية حتى 29 مارس والتي تشمل بطولة كأس أمير قطر ودوري QNB، ودوري الدرجة الثانية، ودوري قطر غاز، وكأس أوريدو للموسم الرياضي 2019-2020، بالإضافة إلى المسابقات الكروية المحلية الأخرى التي يشرف على تنظميها الاتحاد القطري لكرة القدم.. وخاطب الاتحاد جميع الأندية سواء الدرجة الأولى أو الثانية، بالتعميم 104 الذي أكد فيه قراره باستمرار تأجيل جميع الأنشطة والبطولات حتى 14 أبريل المقبل.
وكان مدربو الأندية في الدوري القطري، قد وضعوا برامج تدريبية خاصة للاعبين خلال فترة تأجيل المنافسات، لاسيما بعد أن تم التنسيق مع مؤسسة دوري نجوم قطر وحضور ممثل عن وزارة الصحة في الاجتماع الذي عقد مع المدربين لسماع مقترحاتهم حول التدريب للفرق، في ظل ظروف انتشار فيروس كورونا الذي عطل الكثير أو معظم مفاصل الحياة في العالم.
وقد حرص كل مدرب على وضع البرامج التدريبية وبالطريقة المناسبة ومعظمهم أخذ يشرف على التدريبات عن بعد من خلال مدربي اللياقة وإشراف المديرين الفنيين.