القاهرة - سامي عبدالفتاح
تتأرجح قضية مصير الدوري المصري لكرة القدم، بين احتمالين أساسيين الأول باستئناف النشاط في اقرب فرصة مع أخذ الاحتياطات اللازمة، والثاني بإلغاء المسابقة فورا وتحمل كافة التوابع، وفى صدارة هذه التوابع إلغاء الهبوط، والبحث عن سيناريو للموسم القادم.. ويقف قطبا الكرة المصرية، الأهلي والزمالك في مواجهة غير مباشرة مع بعضهما البعض في هذه القضية، فالأهلي يريد استئناف المسابقة في أقرب وقت، ومعه أغلب أعضاء اللجنة الخماسية لإدارة اتحاد الكرة، إلا ان الجميع ينتظر الضوء الأخضر من الحكومة المصرية مع مطلع الأسبوع المقبل.. والاتجاه الثاني يتصدره الزمالك ومعه أغلب أندية النصف الثاني في جدول الترتيب، حيث يتمسك الزمالك بالإلغاء بعد ان ابتعد كثيرا عن المنافسة، والأندية الأخرى يتهددها الهبوط للقسم الثاني.
إلى ذلك، قال رئيس الزمالك مرتضى منصور ان الدوري انتهى بالنسبة لي، لأنه إذا استمر التوقف بعد منتصف الشهر الجاري، فسوف تفلس الأندية بسبب المبالغ المالية المطلوبة، وبالتالي الإلغاء هو الأفضل. وعلى اللجنة الخماسية ان تحدد مصير الدوري وإلا سأعتبره ملغيا، وسأبلغ اللاعبين بذلك، وبالتالي سأخفض عقودهم، وألغي نسبة الـ 25% من عقودهم المخصصة للمشاركة.
وفي المقابل، كشف عدلي القيعي مستشار لجنة التعاقدات في النادي الأهلي، عن وجهة نظر إدارته، بقوله انه لابد من استكمال الدوري بعد انتهاء فترة توقف النشاط، مع أخذ الاحترازات الواجبة.
وأضاف ان تأجيل دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو والمسابقات القارية تعطي دوافع كبيرة لاستئناف الدوري مرة أخرى، نظرا لإلغاء كل الارتباطات الدولية للمنتخبات والفرق مما يمنح الوقت الكافي لاستكمال البطولة.
وأضاف ان الإلغاء سيحمل الجميع خسائر كبيرة لا يستطيع أن يتحملها، مؤكدا أن جميع المشاهد تؤكد أن الدوري سيعود.
وكانت الأنباء من اللجنة الخماسية قد أشارت الى انه هناك تواصل مع وزير الشباب والرياضة، بعودة نشاط كرة القدم بدون حضور جماهيري في كل مسابقاته، على ان يكون الاستئناف مع مطلع مايو القادم أو بعد نهاية شهر رمضان، مع اعتبار الراحة الحالية بمنزلة الفاصل بين الموسمين، بحيث يبدأ الموسم القادم بمجرد الانتهاء من الموسم الحالي.