عبدالعزيز جاسم
في رمضان دائما تكثر الذكريات، معظمهما جميل لخصوصية هذا الشهر الفضيل، وفي رمضان عام 2015 كان هناك موقف فريد من نوعه ارتبط بدورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان، حيث وصل إلى البلاد نجم الكرة الفرنسية السابق ومدرب ريال مدريد زين الدين زيدان، وكان هذا بحد ذاته مفاجأة سارة للجمهور العاشق للكرة الجميلة لكن القائمين على الدورة أرادو أن يزيدوا من «حلاوة» تواجده إثارة.. وبالفعل أعلنوا عن تحدي زيدان وأبنائه لنجم الأزرق السابق جمال مبارك في الدورة والجميع وقتها كان يعلم رأي جمال في زيزو.
من «التجوري» لم ترد تفويت الفرصة.. وبسؤال جمال مبارك عن تغييره رأيه بعد مواجهة زيدان، قال: «رأيي لم يتغير فهو ليس من أفضل لاعبي العالم وحاله حال الانجليزي ديفيد بيكام والأرجنتيني فيرون، فهو نجم لكنه لم يصل الى مرتبة بيليه ومارادونا وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو والظاهرة رونالدو وبلاتيني، مشيرا إلى أن زيدان كان يعلم بما قلته لكن لم تكن له ردة فعل، بل كان خلوقا وظهر ذلك الأمر من خلال أدائه وطريقة تعامله معي في الملعب».
وتابع: رغم رأيي المسبق عنه لكن هناك بعض الجماهير التي كانت تعتبر زيدان أسطورة، لذلك مواجهته كانت مهمة للجماهير، لاسيما أن التحديات انتقلت من «الفريج والدواوين ومن ثم الملاعب» إلى تحد من نوع آخر مع لاعب لا يوجد شخص لا يعرفه بالعالم لذلك كانت بالنسبة لي بادرة مميزة من دورة الروضان.
وختم مبارك حديثة بالقول: «لا يوجد أروع من الشهر الفضيل، فهو شهر العبادة والتراحم والتواصل مع الآخرين»، موضحا أنه لا يستغني عن عدة أمور في رمضان منها ديوانية وبران وكذلك اللقيمات والتشريبة.