مبارك الخالدي
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم.. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين دونوا أسماءهم في ذاكرة الرياضية الكويتية طارق الملا، وكان الحوار التالي:
كيف تستقبل الشهر الكريم.. وهل لديك طقوس خاصة؟
٭ رمضان هو شهر الخير والمحبة والتقرب إلى الله عز وجل ونحن كأسر كويتية لا نختلف في العادات والتقاليد ومنها التهيئة النفسية والمادية لشؤون البيت فيما يتعلق باستقبال الشهر الفضيل على اعتبار أن هناك أنواعا خاصة من الأطعمة التي تناسب تماما هذا الشهر دون سواه من اشهر العام، ولذلك تجد السعادة والفرحة تغمر الجميع قبيل الاستعداد لقدوم الشهر الكريم، وبالنسبة للطقوس الخاصة فالأجواء الروحانية خلال الشهر هي التي تفرض نفسها على أسلوب الحياة.
..وما هو نشاطك اليومي؟
٭ حريص جدا على زيارة الدواوين وهي عادة كويتية أصيلة وأيضا زيارة الأهل والأصدقاء، ولا يطوفني التركيز على حضور الدورات الرمضانية قبل الإفطار والتي أصبحت علامة فارقة للكويت.
هل لديك نشاط آخر بخلاف الأنشطة الرياضية؟
٭ أنا عضو متطوع في جمعية الهلال الأحمر الكويتي وأشعر بمتعة كبيرة في تقديم المساعدة للناس خلال هذا الشهر وكذلك في الأيام العادية لما في ذلك من أجر مضاعف، فمشاركة الناس فيما يواجهون من مشاكل إنسانية واجتماعية هو شعور إنساني جميل يفتح الكثير من أبواب الأمل.
بمناسبة الدورات الرمضانية.. هل انت مع استمرارها أم الحد منها؟
٭ أنا مع استمرار هذه الدورات وعلى الإطلاق فهي فرصة طيبة جدا لتجمع الشباب والتعارف، وكما أسلفت فهي أصبحت علامة فارقة في تاريخ الكويت وشخصيا شاركت كلاعب كما سبق ان قمت بالتعليق على دورة الروضان موسم 2012 كما ليس لدي أي مانع من التعليق على المباريات متى طلب منى ذلك وفي المجمل هي من انجح التجمعات الرياضية الاجتماعية.
وما أبرز المواقف التي تعرضت لها في مشوارك التعليقي؟
٭ هناك العديد من المواقف التي أذكر منها، خلال تعليقي على أحد اللقاءات بملعب التضامن واذا بمجموعة أطفال يقطعون «كيبل» التعليق وهم يلعبون من حولي فتوقفت عن التعليق وما عرفت كيف أتصرف لاسيما أننا كمعلقين نجلس منفردين ولا يوجد معنا أي شخص فني ليساعدنا في مثل هذه المواقف، كما أتذكر انه تم استدعائي بشكل مفاجئ للتعليق على مباراة عوضا عن الزميل الأساسي الذي تعرض لموقف طارئ فما كان مني إلا الانطلاق بسرعة وسط مئات المتفرجين ونظرا لضيق الوقت سلكت طريقا مختصرا ولكنه وسط الأشجار وبعض النبات التي لها اشواك ولم انتبه بأنها «شجت» ملابسي من الخلف دون ان ادري وقد قمت بالتعليق على المباراة وملابسي ممزقة تماما من الخلف، أما اغرب المواقف فكانت تعليقي على مباراة في احد ملاعبنا الكبيرة وإذا بي اشعر بحركة غريبة وفجأة «طحت» واقعا حيث كان المقعد الذي أجلس عليه مكسورا وطبعا صدرت أصوات غريبة خلال هذا الموقف الذي يدفعني لأن أطلب عبر «الأنباء» ان يكون هناك مكان مخصص للمعلق بشكل منفصل وبعيدا عن المتفرجين أسوة بما يحدث في الدول الاخرى لمزيد من التركيز في عملنا.