ناصر العنزي
أبناء عبدالقدوس هم الاكثر شهرة في الملاعب الرياضية وتحديدا في لعبتي كرة اليد وكرة القدم، حيث شارك «الإخوة» جميعا في تحقيق الإنجازات لفرقهم والمنتخبات الوطنية، وبرز أولا مهاجم فريق الكويت لكرة القدم عبدالجبار عبدالقدوس خلال فترة السبعينيات والثمانينيات وكان هدافا للفريق الأبيض وحقق معه عدة بطولات في الدوري والكأس بوجود نخبة من النجوم الكبار وفي طليعتهم أحمد الطرابلسي وابراهيم دريهم وسعد الحوطي ووليد الجاسم ومحمد شعيب وزهير عبدالخالق ومحمد عبدالله وآخرون، وتميز عبدالجبار بإجادته لضربات الرأس والتسديد المحكم.
واتجه بقية الاخوة عبدالقدوس إلى لعبة كرة اليد وساهموا في إحراز العديد من البطولات، وانضم إلى نادي خيطان كل من وليد وخالد وإسماعيل، وكانوا من أبرز نجوم الفريق وحققوا مع الفريق بطولة الدوري والكأس، وكان اسماعيل الأكثر تألقا وساهم مع المنتخب الوطني في تحقيق بطولة كأس آسيا والتأهل إلى كأس العالم لكرة اليد في مصر عام 1995 والمشاركة في أكثر بطولة أولمبية.
ومازال هدف اسماعيل عبدالقدوس «الخرافي» في مرمى الإمارات في نهائي كأس الخليج عام 1992 عالقا في الأذهان بعدما كانت المباراة تشير للتعادل والباقي عدة ثوان على نهاية المباراة، وتصدى اسماعيل للكرة من مسافة بعيدة جدا حيث كان من المستحيل ان تدخل هدفا لكنها نفذت للمرمى وتوج الازرق باللقب وسط حالة هيستيرية من الفرح.
وفي نادي السالمية برز الثنائي عيسى وعبدالخالق عبدالقدوس، وكانا احدى ركائز المنتخب الوطني لكرة اليد ومن العناصر الأساسية في صفوفه، وحققا معه انجازات خليجية وآسيوية، كما شاركهما لفترة شقيقهما الأصغر عاصف عبدالقدوس لكنه ابتعد مبكرا.