مبارك الخالدي
الذكريات الخالدة لا تمحى من ذاكرة الرياضيين، ترجعهم لأفضل لحظات إنجازهم، تذكرهم بالتضحية والعطاء الذي قدموه، وتقدم القدوة الحسنة للأجيال المقبلة، لكي تحذو حذوهم، وليواصلوا المسير على خطاهم. «الأنباء» التقت أحد الرياضيين الذين قدموا عطاءات بارزة في الملاعب وهو قائد فريق نادي اليرموك أحمد هاني، فإلى تفاصيل الحوار:
سنوات طويلة مع كرة القدم فماذا أعطتك وماذا أخذت منك؟
٭ الحقيقة، الرياضة اعطتني الكثير، والأهم من ذلك حب الناس والعلاقات التاريخية مع الكثيرين من الاعزاء على قلبي، كما انها ساهمت في صقل الكثير من الأمور النفسية والمعنوية على الصعيد الشخصي، لكنها بلا شك اخذت مني الوقت والجهد والمعاناة مع الاصابات.
كيف ترى حمل شارة الكابتن؟
٭ مسؤولية كبيرة، فقائد الفريق هو همزة الوصل بين اللاعبين والجهازين الفني والاداري، كما انه حامل اسرار فكر المدرب داخل الملعب من خلال التوجيهات المتبادلة ونقلها داخل الملعب، اضافة الى تشجيع اللاعبين الشباب وهذا ما يتطلب احيانا مناقشة الحكام في بعض القرارات دفاعا عن حقوق الفريق واللاعبين.
يتهمك البعض بالعصبية داخل الملعب؟
٭ «يضحك».. اطلاقا لكنها غيرة على الفريق، وبعض المواقف تتطلب الحزم سواء مع لاعبي الفريق لضبط ايقاع اللعب او لاعبي الفريق الآخر وهي لا تستمر طويلا وتنتهي مع نهاية صافرة الحكم للمباراة، وخارج الملعب نعود الى الهدوء والعلاقات الطيبة مع الجميع.
لو لم تكن لاعب كرة قدم فماذا تمنيت ان تكون؟
٭ كانت أمنيتي ان اكون كابتن بحري فأنا عاشق للبحر منذ الصغر، كما أنني احب المغامرة والتحدي وهي طبيعة العمل البحري فضلا عن اهمية الانتقال من بلد لآخر واكتشاف ثقافات وحضارات اخرى، فالعمل البحري في مجمله من الاعمال المشوقة والثرية بمردودها الايجابي على الفرد.
وبمناسبة شهر رمضان كيف تنظر للشهر الكريم؟
٭ استراحة نفسية وهبها الباري عز وجل للناس ليعودوا الى الله من خلال محاسبة النفس وتكثيف العبادات، فهو شهر مقدس يلجم الكثير من العادات التي نمارسها طوال العام.
وما الأكلة المفضلة لديك؟
٭ المجابيس بأنواعها وخصوصا مجبوس الدجاج والشوربة والعصاير، ومن طبيعتي افضل تناول الافطار مع اسرتي وأهلي.
وماذا عن دورات رمضان؟
٭ الحقيقة دورات رمضان «قبل وليس الآن» اذ كانت ولاتزال حلاوتها في الملاعب الرملية والآن تغيرت بعد انتقالها الى الصالات، فالملاعب الرملية ذات نفس مجتمعي مختلف والمنافسة شرسة ومثيرة بين الفرق، اضافة الى التعرف على شباب المناطق الأخرى وتوثيق العلاقات، ولازلت من المتابعين لهذه الدورات ومن المؤيدين لاستمرارها بعد ان اصبحت علامة فارقة في التراث الكويتي.
وما برنامجك اليومي خلال الشهر الكريم؟
٭ متابعة الدورات الرمضانية قبل الفطور والديوانية بعد الافطار من الامور الرئيسية والأساسية، فهما تشعرانني بأجواء الشهر العزيز.