ناصرالعنزي
اقترب الساحل من تحقيق كأس الامير موسم 1998-1999 لولا البرازيلي كلاوديو منديز الذي تعاقد معه العربي قبل يومين من المباراة النهائية، وقاد الأخضر للقب بعدما سجل هدفين مقابل هدف للساحل، وتعود أحداث المباراة النهائية إلى شهر ابريل من عام 1999 بعدما نجح الساحل في إخراج المرشحين للقب القادسية وكاظمة من الدورين ربع ونصف النهائي مسجلا مفاجأة كبيرة في البطولة بعدما أحسنت عناصر أبناء بوحليفة في فرض كلمتها على الفرق القوية.
وجاء يوم المباراة النهائية على ملعب نادي الكويت بحضور سمو الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، ودخل فريق الساحل مفاجأة البطولة بمعنويات عالية ورشحه الكثيرون لإحراز أول لقب في تاريخه وهو المصنف من ضمن أندية الدرجة الأولى، وضمت صفوفه عناصر متميزة مثل الحارس حسن السهلي ومبارك العصفور والمغربي أحمد مصباحي وسعد ضميد ويوسف دابس ونايف شجاع واحمد الدلماني والمهاجم العاجي بيغري.
أما الأخضر فقد بلغ المباراة النهائية بعد تخطيه الكويت في قبل النهائي بنتيجة 4-2، وضمت صفوفه عناصر خبرة وشباب مثل الحارس أحمد الجاسم وعامر ياسر وفرج نفاع وأسامة حسين ومالك القلاف ومحمد اديلم والسنغالي منصور أياندو وحسين الفيلكاوي وعلي عمر، وقبل يومين من المباراة النهائية تعاقد العربي مع مهاجم برازيلي اسمه كلاوديو منديز، حيث كانت اللوائح آنذاك تسمح بذلك.
وانطلقت المباراة بحضور جماهيري كبير ملأ ملعب المباراة، إذ توافدت جماهير المنطقة العاشرة لمؤازرة الساحل إلى جانب الحضور الطاغي لجماهير الأخضر، ولم يخيب كلاوديو الظن به وتألق بشكل لافت وسجل هدف السبق من تسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 25، وظهر الساحل ندا قويا لخصمه وهاجمه وهدد مرماه كثيرا ونجح المدافع المتألق مبارك العصفور في تسجيل هدف التعادل بضربة رأس قوية إثر كرة مرسلة من يوسف دابس في الدقيقة 65.
وبينما كانت المباراة في طريقها لشوطين إضافيين وركلات ترجيح سجل كلاوديو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع (94) بعدما ظهر من بين المدافعين وقفز لكرة عرضية وسددها برأسه داخل المرمى مسجلا هدف الفوز، وأطلق بعدها الحكم «المونديالي» سعد كميل صافرة النهاية، وخرج لاعبو الساحل ومحبوه وهم يرددون «كنا على بعد خطوات من الكأس لولا كلاوديو منديز».