بيروت ـ ناجي شربل
أبدى المحامي تميم سليمان رئيس نادي العهد بطل لبنان في كرة القدم في المواسم الثلاثة الأخيرة، وحامل لقب مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي 2019، خشيته من ضياع الموسم الكروي المقبل (2020-2021)، وذلك اذا لم يتم التصدي لمشكلتين تواجهان كرة القدم اللبنانية خصوصا والرياضة اللبنانية عموما.
وحدد سليمان في تصريح خاص لـ «الأنباء» المشكلتين بـ «الأمنية والاقتصادية»، معتبرا ان وباء كورونا أعطى أوكسجين للبعض الذي كان يجب عليهم حل المشكلتين.
رئيس نادي العهد لم يخف القول ان الموسم الكروي الحالي 2019-2020 ضاع بالكامل محليا، في مقابل عدم حسم الأمر على الصعيد الآسيوي، اذ يدافع الفريق عن لقبه الأول غير المسبوق في تاريخ الكرة اللبنانية.
سليمان كان صريحا بالإشارة الى ان إدارة ناديه كانت عمدت منذ ما قبل توقف النشاط الكروي اللبناني اثر احتجاجات 17 أكتوبر 2019 غير المسبوقة في تاريخ البلاد، الى اعتماد خيار الدفع باللاعبين الناشئين لخوض المسابقات وإكسابهم المزيد من الخبرة.
وأكد في المقابل ان مشاركة ناديه في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي في نسختها الحالية «كانت معروفة نتائجها الفنية لدينا لجهة عدم تمكننا من الاحتفاظ باللقب، وانطلقنا من عناصر تستطيع الذهاب بعيدا في المسابقة، أسوة بمشاركاتنا السابقة قبل تتويجنا باللقب في كوالالمبور العام الماضي».
سليمان شدد ايضا على التزام إدارة ناديه لتسديد رواتب اللاعبين الموقعين عقودا مع النادي في كل الفئات، مضيفا «ندفع لأننا ننتظر من الاتحاد اللبناني لكرة القدم إعادة إطلاق مسابقاته الرسمية، وهذا الأمر كان متعثرا قبل تفشي وباء كورونا.. وقد توقف الدوري العام اللبناني الأخير بسبب قطع الطرقات والظروف الاقتصادية السيئة، والأمر متروك معالجته للاتحاد اللبناني لكرة القدم بصفته قيما رسميا على اللعبة».
ولم يخف سليمان خشيته من تعثر «الوصول الى إطلاق بطولة كرة قدم في الموسم المقبل، نسبة الى اشتداد الضائقة الاقتصادية، وصعوبة الاستعانة بلاعبين أجانب يشترطون نيل مستحقاتهم بالدولار الأميركي غير المتوافر في الأسواق اللبنانية، فضلا عن تعثر مالي كبير لغالبية النوادي، جعل تسديد الرواتب او جزء منها يقتصر على خمسة نواد كحد أقصى».
وختم كلامه بسؤال عما قد تؤول إليه الأمور «في حال اختار عدد من النوادي تحرير عقود لاعبيها في نهاية الموسم الحالي المصادف نهاية مايو الجاري؟ هل نصل الى كساد في سوق اللاعبين؟».