بثلاثة أهداف (هاتريك)، دوّن المهاجم فيتالي لوكس اسمه في سجلات التاريخ بعدما قاد منتخب قيرغيزستان إلى تتويج مشاركته الأولى في بطولة كأس آسيا بالتأهل إلى الدور الثاني (دور الستة عشر).
وسجل لوكس، الذي يحتفل بعيد ميلاده الثلاثين الشهر المقبل، ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود منتخب قيرغيزستان إلى الفوز الكبير 3-1 على نظيره الفلبيني الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى أيضا وذلك في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة.
وبهذا الفوز، تأهل منتخب قيرغيزستان إلى الدور الثاني ضمن أفضل أربعة منتخبات من بين المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في المجموعات الست.
وقال فيتالي 29 عاما:«رغم أنها المشاركة الأولى للفريق في البطولة، الا اننا أثبتنا أننا نستحق المشاركة في كأس آسيا وأظهرنا قدرتنا على تقديم عروض جيدة.. قدمنا أداء رائعا ولعبنا بشكل جيد أمام الصين وكوريا الجنوبية وتحسن مستوانا من مباراة لأخرى». وأهدر فيتالي فرصتين في مباراة الفريق الأولى بالبطولة ليخسر الفريق 1 - 2 أمام نظيره الصيني كما خسر بعدها 0- 1 أمام منتخب كوريا الجنوبية أحد المرشحين للفوز باللقب.
وقال الذي يلعب لفريق أولم في دوري الدرجة الرابعة بألمانيا «بالطبع، لسنا سعداء تماما بالنتائج، لكننا سعداء بالمستوى الذي نقدمه». ووضعت نتيجة المباراتين أمام الصين وكوريا الجنوبية منتخب قيرغيزستان في مواجهة «حياة أو موت» أمام نظيره الفلبيني أمس، ولكن فيتالي كان على عهده بمساندة الفريق في الوقت الصعب حيث سجل هاتريك ورفع رصيده إلى ثمانية أهداف في 25 مباراة دولية مع الفريق.
وأصبح أول لاعب يسجل هاتريك لقيرغيزستان في بطولة كبيرة كما أصبح منتخب قيرغيزستان أول فريق منذ 2007 يجتاز دور المجموعات في مشاركته الأولى ببطولات كأس آسيا.
وأضاف: «أفتخر بالفعل لأنني أول لاعب أحرز هاتريك لمنتخب قيرغيزستان.. تنتابني مشاعر فياضة! أفتخر بزملائي الذين منحوني كل الفرص التي استطعت التسجيل منها، كنت واثقا من التسجيل في هذه المباراة وكنت محظوظا بصناعة التاريخ».
وفي قيرغيزستان، سادت الاحتفالات الصاخبة بالفوز الأول للفريق في بطولات كأس آسيا والتأهل للدور الثاني، وكشف المدير الفني للمنتخب ألكسندر كريستين عن اتصال رئيس قيرغيزستان سورونباي جانبيكوف بالفريق حيث تمنى له حظا سعيدا في مباراته الحاسمة المقبلة.
وقال المدرب: «إنه أمر مهم للغاية عندما ينال الفريق الدعم والمساندة من رئيس البلاد، كما يظهر هذا أن البلد بأكمله يتحد خلف هدف واحد وأن الجميع في قارب واحد».