ناصر العنزي
لم تنصف الكرة منتخبنا الوطني «الأزرق» في الشوط الثاني فخرج خاسرا من الأحمر العماني 1-2 في مباراة حماسية، بعد أن لعب منتخبنا المباراة بوجهين ففي الشوط الأول كان «غائبا» وتعرضت شباكه لهدفين من ركلتي جزاء، وفي الشوط الثاني ظهر المنتخب بوجه آخر وكان الأفضل طيلة أوقاته بعدما نفض اللاعبون غبار الكسل إلى جانب تبديلات المدرب ثامر عناد «المثمرة»، وبتلك النتيجة أصبح لعمان «4» نقاط ومنتخبنا بقي على نقاطه الـ«3» ومازال الأمل قويا لبلوغ نصف النهائي عن المجموعة الثانية شرط الفوز على البحرين في المباراة المقبلة غدا.
قدم الازرق شوطا سيئا للغاية في الحصة الأولى واستقبلت شباكه هدفين من ركلتي جزاء صحيحتين سجلهما المهاجم عبدالعزيز المقبالي في الدقيقتين «12و36» وسددهما في نفس الزاوية وبنفس الطريقة والحارس حميد القلاف يتفرج عليهما، ولم يكن منتخبنا في حضوره الذهني والفني وافتقد التركيز والتخطيط والتغطية والهجوم، كما كان خط الدفاع بوجود سامي الصانع وفهد حمود وفهد الهاجري ومشاري غنام ممرا سهلا للخصم، وكذلك خط الوسط «لا يدافع ولا يهاجم» باستثناء احمد الظفيري الذي كانت أمامه مهمة ايقاف انطلاقات الظهير العماني الأيمن سعد سهيل، وعجز لاعبونا عن تهديد مرمى عمان سوى مرة واحدة عندما سدد يوسف ناصر كرة ارتطمت بالقائم.
ولم يتمكن منتخبنا من إيقاف تحركات لاعبي عمان الذين هددوا مرمانا أكثر من مرة في ظل عدم التغطية من خط الدفاع ووقوعهم في أخطاء كثيرة، وحاول بدر المطوع إيجاد مخرج لكرة منتخبنا للوصول إلى منطقة جزاء الأحمر العماني ومرر كرات لزملائه ولكن دون ان تكتمل بسبب قلة الدعم من خط الوسط لذلك ظهر منتخبنا في الشوط الأول بصورة «باهتة» وأي كرة كانت تشكل خطورة على مرمى حميد القلاف، في حين أحسن لاعبو عمان في استغلال الفرص وشكل الثنائي عبدالعزير المقيالي ومحسن الغساني إزعاجا للدفاع وخطورة على المرمى.
ضغط أزرق
وفي الشوط الثاني، اشرك المدرب ثامر عناد كلا من مبارك الفنيني وفيصل زايد لتعزيز الهجوم، ولكن سوء الحظ وقف في وجه الأول وخرج مصابا بعد دخوله بخمس دقائق ولعب بدلا منه المهاجم شبيب الهاجري، واندفع لاعبو الأزرق من اجل التعويض ولكن دون تركيز وفقدوا كراتهم بسبب التعجل، واستحوذ منتخبنا على الكرة وسط تراجع من عمان وكانت هجمات منتخبنا تصل منطقة جزاء الخصم وتعود مرة اخرى.
وسنحت فرصة ليوسف ناصر صدها الحارس فايز الرشيدي الى ركنية، ومارس الازرق ضغطا كبيرا على خصمه وسجل هدفا عن طريق يوسف ناصر بعدما سدد كرة قوية دخلت المرمى «78»، وحصل شبيب الخالدي على فرصة ذهبية للتعديل ولكن كرته اصطدمت بقدم المدافع عبدالسلام المحيني وتحولت الى ركنية.
ولم تنصف الكرة منتخبنا في الشوط الثاني بعدما حاصر خصمه طويلا وكان يستحق التعادل على اقل تقدير.
أدار المباراة الحكم القطري خميس المري ونجح في ادارتها.