Note: English translation is not 100% accurate
لو كان فيلبس بلداً لاحتل المرتبة الـ 40 بعدد الميداليات الاولمبية!
11 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
ما يفعله السباح الأميركي مايكل فيلبس أقرب إلى الخيال، وبات الحديث عن مسيرته يعتبر قصة من القصص الأسطورية بعد أن فرض نفسه نجما ساطعا في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية بتحقيقه أمس ميداليته الذهبية الـ 21 ضمن أولمبياد ريو 2016. وفي ظل هذه الهيمنة المطلقة للسباح الذي عاد قبل عامين عن اعتزال اعلنه بعد ألعاب لندن 2012، هناك سؤال «افتراضي» يطرح نفسه وهو: ماذا لو كان فيلبس بلدا قائما بذاته.. أين سيكون مركزه في الترتيب العام لجدول الميداليات منذ انطلاق ألعاب الصيفية الحديثة عام 1896؟ يمكن القول ان هذا السؤال «الافتراضي» محرج الى حد أن بإمكان فيلبس ان يغادر ريو وهو يتقدم في الجدول التاريخي للميداليات على البرازيل المضيفة لأن السباح الاسطوري يحتل حاليا المركز الـ 40 امام النمسا (18 ذهبية) وخلف اثيوبيا التي تملك ايضا 21 ذهبية لكن لديها ايضا 7 فضيات و17 برونزية (مقابل فضيتين وبرونزيتين لفيلبس). وبإمكان فيلبس رفع رصيده من الذهب مع وجود منافسات أخرى وسيكون مدعوا لخوضها، فهل يتفوق على دول أخرى؟
ونال فيلبس في الدورات السابقة 6 ذهبيات في اثينا 2004 و8 ذهبيات في بكين 2008 و4 ذهبيات في لندن 2012، وفضيتين في لندن 2012 وبرونزيتين في اثينا 2004.
«الدلفين البشري» يكتب فصلاً جديداً في تاريخ السباحة
عندما أعلن نجم السباحة الأميركي مايكل فيلبس اعتزاله بعد أولمبياد لندن 2012، كان قد أصبح بالفعل أسطورة لرياضة السباحة وأثبت نفسه كأبرز الرياضيين في تاريخ الألعاب الأولمبية. ولكن بعض رموز الرياضة ليس من السهل اعتزالهم.
ويبدو أن فيلبس، الذي كان قد أعلن الاعتزال وهو في السابعة والعشرين من عمره، واحد من هذه الرموز، فقد عاد بعدها بعامين إلى أحواض السباحة وكأن شيئا لم يتغير.وفي أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، أضاف فيلبس فصلا جديدا في أسطورته.
وقال فيلبس: «أبلغت المدرب بوب بومان عندما عدت للمنافسات من جديد برغبتي الشديدة في الفوز بسباق 200 متر فراشة.لقد جئت إلى حوض السباحة لإنجاز مهمة، وقد فعلت». وبمجرد تحقيق الفوز احتفل فيلبس وطالب جماهيره بالهتافات العالية ثم انطلق إليهم لتحية أسرته.
وتحدث فيلبس عن مشاعره حين وقوفه على منصة التتويج قائلا: إن السباق كان دائما يشغله طوال 16 عاما، منذ مشاركته الأولمبية الأولى في سيدني 2000، وأكد أن التتويج بالسباق يمثل الكثير بالنسبة له حيث إنها «المشاركة الأخيرة لي في هذا السباق».
وبعد أكثر من ساعة واحدة بقليل من تتويجه بسباق الفراشة، عاد فيلبس إلى حوض السباحة من جديد وفاز ضمن الفريق الأميركي بذهبية سباق 4 × 200 متر تتابع حر.
ورفع فيلبس بذلك رصيده من الذهبيات في ريو إلى ثلاث حيث توج بذهبية 100 تتابع مع الفريق الأميركي مسجلا أسرع زمن في مسيرته في مسافة ال100 متر التي قطعها، وقد وصفه السباح الفرنسي فابيان جيلو بأنه رياضي «من كوكب آخر».
وفرض فيلبس هيمنته على سباقات الفراشة لأكثر ن عشرة أعوام، منذ تتويجه الأول في أولمبياد أثينا 2004، ولكن براعته أيضا في سباقات السباحة الحرة قادته لحصد هذا العدد الكبير من الميداليات حيث وصل رصيده من الميداليات الأولمبية بشكل عام إلى 25 ميدالية.