Note: English translation is not 100% accurate
الجامايكية طومسون من «فن الطبخ» إلى «ثنائية السرعة»
19 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
حكاية الجامايكية ايلاين طومسون تجمع بين الغرابة والطموح لتحقيق الهدف.
فبعد أن حققت طومسون ثنائية رائعة أول من أمس بعد تتويجها بذهبية سباق 200 م في منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الالعاب الاولمبية المقامة في ريو دي جانيرو، وذلك بعد أربعة أيام من إحرازها لقب 100م. سلطت وسائل الإعلام الضوء على (أسرع امرأة في العالم) ليصدم المتابعون بأنها فشلت في الوصول الى فريق ألعاب القوى في مدرستها، فنالت دراسات في فن الطبخ في جامعة كينغستون.
وقالت طومسون: «كان شعار مدرستي: فليلمع الضوء. وأنا تركت الضوء يلمع الليلة. هذه مفاجأة كبيرة لي لأني تعرضت لإصابة عضلية بالفخذ.. للفوز على دافني شيبرز انت بحاجة الى مستوى كبير».
وتشارك طومسون (24 عاما) في الالعاب لأول مرة، علما بانها حلت ثانية في 200 م في بطولة العالم 2015.
وسجلت طومسون 21.78 ثانية وهو افضل رقم هذه السنة، متقدمة على الهولندية دافني شيبرز (21.88 ث) والاميركية توري بوي (22.15 ث).
وهذه أول ثنائية في السباقين السريعين منذ الأميركية الراحلة فلورنث غريفيث جونيور في ألعاب سيئول 1988.
وبعد فشلها في سباق 100م، حاولت الهولندية شيبرز بطلة العالم التعويض، بيد ان محاولاتها باءت بالفشل فحلت ثانية على بعد سنتيمترات من طومسون، علما بان العداءة البالغة من العمر 24 عاما كشفت بعد حلولها خامسة في 100م انها خضعت لجراحة في فخذها.
وقالت شيبرز التي أصبحت أول هولندية تحرز ميدالية في هذا السباق منذ فضية بروك بروفر في 1952: «جئت للذهب. كان صعبا خوض 6 سباقات. اقتربت منها وشعرت بأني سأتخطاها لكني انهرت في النهاية.. لست سعيدة بالفضية». كما أصبحت أول عداءة لا تمثل الولايات المتحدة أو جامايكا تحرز ميدالية في السباق منذ برونزية الباهاماسية ديبي فيرغوسون في 2004. من جهتها، نالت بوي (26 عاما) ميدالية ثانية في الألعاب بعد فضية 100م.