Note: English translation is not 100% accurate
الشركات تسحب رعايتها للسباح «الكاذب» الأميركي لوكتي.. بعد ادعائه بتعرضه للسرقة في «ريو»
24 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة «سبيدو» في الولايات المتحدة الأميركية أنها أنهت رعايتها للسباح الأميركي راين لوكتي بعد الادعاء الكاذب بتعرضه للسرقة مع زملاء له في دورة الالعاب الاولمبية بريو دي جانيرو التي اختتمت يوم الاحد الماضي.
وأكد لوكتي لاحقا انه يتحمل «كامل المسؤولية» في تخريب حمام محطة للوقود ثم باختلاق رواية «مبالغ بها» بشأن ما حصل لدى عودته و3 من مواطنيه السباحين الى القرية الاولمبية.
وجاء في بيان للشركة «ان سبيدو الاميركية تعلن قرار انهاء رعايتها لراين لوكتي».
وستتبرع شركة ملابس السباحة العالمية بمبلغ 50 ألف دولار من الأموال المخصصة للوكتي لمساعدة أطفال برازيليين.
وأضافت الشركة «في الوقت الذي كنا نستمتع فيه بعلاقتنا مع راين لأكثر من عقد كان فيه عضوا مهما في فريق سبيدو، فإنه لا يمكننا التغاضي عن السلوك الذي يتنافى مع القيم التي دعمتها هذه العلامة التجارية منذ فترة طويلة».
وتابعت «اننا نقدر الانجازات العديدة التي حققها لوكتي ونأمل أن يواصل تقدمه وان يتعلم من هذه التجربة».
كما اتخذت شركة رالف لورن للألبسة التي جهزت افراد البعثة الاميركية في حفلي الافتتاح والختام في ريو قرارا مشابها بإنهاء العلاقة مع لوكتي.
وأوضحت رالف لورن في بيان لها «انها ستواصل بفخر رعاية الفريق الأميركي الاولمبي والبارالمبي والقيم التي يجسدها اللاعبون».
وأضافت «ان الاتفاق لدعم لوكتي كان في ألعاب ريو 2016 تحديدا وان الشركة لن تجدد العقد».
وأحرز لوكتي (32 عاما) 12 ميدالية في جميع مشاركاته في دورات الألعاب الأولمبية، منها 6 ذهبيات، إحداها في ريو في سباق التتابع 4 مرات 200 متر.
وتصدر السباحون الاربعة، لوكتي وغونار بنتز وجاك كونغر وجيمس فيغن، العناوين في الايام الاخيرة من الألعاب بعدما تبين ان قصة وقوعهم ضحية سرقة بقوة السلاح الاحد قبل الماضي غير صحيحة، ما تسبب في إحراج للسلطات الرياضية الأميركية.
وشكلت اللجنة الأولمبية الدولية لجنة تأديبية للحسم في قضية السباحين الأميركيين الأربعة، عقب انتهاء مشاركتهم في الألعاب.