Note: English translation is not 100% accurate
سسكا موسكو يطيح بطموحات إشبيلية في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا
مورينيو أدمع تشلسي ووضع إنتر ميلان في ربع النهائي
18 مارس 2010
المصدر : الأنباء

حقق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عودة موفقة الى ملعب «ستامفورد بريدج» بعدما قاد انتر ميلان الايطالي الى الدور ربع النهائي من دوري أبطال اوروبا لكرة القدم على حساب فريقه السابق تشلسي الانجليزي بالفوز عليه 1 ـ 0 اول من امس في إياب الدور ثمن النهائي. وكان انتر ميلان فاز ذهابا ايضا على ملعبه «جوزيبي مياتزا» 2 ـ 1 فتأهل الى ربع النهائي مع سسكا موسكو الروسي الذي بلغ هذا الدور للمرة الاولى بعدما أطاح بإشبيلية الاسباني بالفوز عليه في عقر داره 2 ـ 1 بعدما تعادل الطرفان 1 ـ 1 ذهابا في موسكو. ولحق انتر ميلان وسسكا بمان يونايتد وأرسنال الانجليزيين وليون الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني الى ربع النهائي.
على ملعب «ستامفورد بريدج» وأمام أكثر من 38 ألف متفرج، فك انتر ميلان عقدة ثمن النهائي حيث انتهى مشواره في المواسم الثلاثة الاخيرة على يد فالنسيا الاسباني وليفربول ومان يونايتد الإنجليزيين على التوالي، وواصل رفع لواء ايطاليا في المسابقة بعد خروج ميلان ويوفنتوس وفيورنتينا. وكانت المباراة الاولى لمورينيو على ملعب تشلسي منذ ان ترك الاخير في سبتمبر 2007 بعد ان عاش 3 أعوام جميلة في العاصمة لندن وأصبح أنجح مدرب في تاريخ النادي الأزرق، وأحرز معه لقب الدوري مرتين وكأس إنجلترا وكأس رابطة الأندية مرتين، كما قاد الفريق الى نصف نهائي دوري أبطال اوروبا.
وخسر مورينيو في 3 مواسم مع تشلسي 9 مباريات اي بمعدل 3 مباريات في الموسم الواحد في الدوري، في حين خسر حتى الآن تحت إشراف المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي في 5 مناسبات. وكانت عودة البرتغالي الى هذا الملعب موفقة وقد تفوق تماما على نظيره الايطالي انشيلوتي بعدما نجح لاعبوه في تحجيم مفاتيح لعب النادي اللندني في مباراة قوية جدا من ناحية الاندفاع البدني والاحتكاكات، ونجح في النهاية بطل ايطاليا بالخروج فائزا بفضل الكاميروني صامويل ايتو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (79). ودخل تشلسي الى المباراة وهو لم يذق طعم الهزيمة على أرضه في هذه المسابقة في 21 مباراة على التوالي (15 فوزا و6 تعادلات) اي منذ سقوطه في 22 فبراير 2006 أمام برشلونة الاسباني 1 ـ 2، والمفارقة ان ايتو كان صاحب هدف الفوز للنادي الكاتالوني الذي اهتزت شباكه أولا عن طريق الخطأ عبر لاعب وسطه البرازيلي ثياغو موتا الذي يدافع حاليا عن ألوان انتر بالذات، قبل ان يعادل قائد تشلسي جون تيري عن طريق الخطأ ايضا. وبدأ انتر اللقاء بضغط على مضيفه بهدف خلط أوراق انشيلوتي الذي يعرف الفريق الايطالي تماما كما هي حال مورينيو بالنسبة الى تشلسي وذلك لأنه اشرف على قطب مدينة ميلانو الآخر ميلان لمدة 8 أعوام توج خلالها بلقب هذه المسابقة مرتين. وكانت الفرصة الحقيقية الاولى لصاحب الأرض بكرة أرضية قوية أطلقها الألماني ميكايل بالاك من خارج المنطقة إلا ان محاولته مرت قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى الحارس البرازيلي جوليو سيزار (11).
ثم غابت بعدها الفرص وسط اندفاع بدني كبير من لاعبي الفريقين وصل في أكثر من مناسبة لحدود العراك، ما صعب من مهمة الحكم الألماني فولفغانغ ستارك وجعل الشوط الاول يتحول الى معركة و45 دقيقة من الاحتجاجات دون اي لمحة فنية او فرصة تذكر باستثناء واحدة للفرنسي نيكولا انيلكا الذي كان قريبا من وضع صاحب الارض في المقدمة في الدقيقة 42 بعد عرضية من العاجي ديدييه دروغبا لكن جوليو سيزار ثم مواطنه المدافع لوسيو تدخلا ببراعة لينقذا الموقف.وفي بداية الشوط الثاني، فرض تشلسي أفضليته الميدانية وحاصر مضيفه في منطقته وكاد الفرنسي فلوران مالودا يضعه في المقدمة عندما توغل في الجهة اليسرى قبل ان يطلق كرة صاروخية من زاوية ضيقة حولها جوليو سيزار ببراعة الى ركنية (52). واستوعب الفريق الايطالي فورة مضيفه وانطلق بدوره نحو منطقة الاخير وهدد مرمى الحارس روس ترنبول الذي لعب اساسيا مستفيدا من اصابة التشيكي بيتر تشيك والبرتغالي هنريكه هيلاريو، عبر المقدوني غوران بانديف الذي استلم الكرة بعد تمريرة خلفية من الهولندي ويسلي شنايدر وانفرد بالمرمى لكن الروسي يوري جيركوف تدخل في الوقت المناسب ليبعد الكرة من امامه (60). وزج انشيلوتي بجو كول بدلا من بالاك بهدف تعزيز الناحية الهجومية، لكن الهدف كاد يأتي من الجهة المقابلة عبر الارجنتيني دييغو ميليتو الذي كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة طولية متقنة من شنايدر، الا انه فرط في هذه الفرصة الذهبية بعدما سدد الكرة على يمين مرمى الفريق اللندني (65). وواصل انتر انتفاضته وحصل على فرصة اخرى عبر رأسية من موتا بعد ركلة حرة نفذها شنايدر، إلا ان محاولة البرازيلي علت العارضة بقليل (71). وتعقدت مهمة الفريق اللندني وتكرر سيناريو خسارته الاخيرة في ملعبه عام 2006 عندما وضع ايتو انتر ميلان في المقدمة في الدقيقة 79 بعدما كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة رائعة من شنايدر ثم توغل ووضع الكرة على يسار ترنبول. وتلقى فريق انشيلوتي ضربة اضافية بطرد دروغبا بعد اعتدائه على موتا (86) ما صعب من مهمته حتى في ادراك التعادل.
خروج إشبيلية
وفي المباراة الثانية على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» وامام 40 الف متفرج، سقط اشبيلية وتوقف مشواره في المسابقة دون ان ينجح في حرمان الجيش الروسي السابق من بلوغ ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه. وسجل التشيكي توماس نيتشيد (38) والهولندي كايسوكي هوندا (55) هدفي سسكا موسكو، والايطالي دييغو بيروتي (41) هدف اشبيلية.وكان الفريقان تعادلا 1 ـ 1 ذهابا قبل اسبوعين في موسكو. وقدم الفريقان اداء متكافئا طوال الشوط الاول واستطاع كل منهما تسجيل هدف، وكان الضيف سباقا لافتتاح التسجيل عبر نيتشيد الذي أطلق بيمناه كرة قوية من على خط المنطقة استقرت على يمين الحارس اندريس بالوب (38). ولم ينتظر اشبيلية طويلا لإيجاد الرد المناسب بعدما تلقى الايطالي بيروتي كرة داخل المنطقة من خيسوس نافاس تابعها من مسافة قريبة في شباك الحارس الدولي الروسي ايغور اكينييف (41). وفي الشوط الثاني، كان الفريق الزائر سباقا كما في الاول الى التقدم بعد ان حصل على ركلة حرة نفذها الياباني هوندا وحاول الحارس بالوب التصدي لها فادخلها شباكه (55).