«يا له من إحراج»، «صدمة رهيبة»، «مفاجأة كريهة»، هي بعض عناوين وسائل الإعلام الألمانية بعد السقوط المذل لـ«المانشافت» أمام مقدونيا الشمالية المتواضعة 1-2 في تصفيات مونديال قطر 2022.
والخسارة هي الأولى لألمانيا على ارضها في تصفيات كأس العالم منذ سقوطها المدوي أمام إنجلترا 1-5 في ميونيخ في سبتمبر عام 2001، فتراجعت الى المركز الثالث (6 نقاط) في مجموعة في متناولها وتضم أرمينيا المتصدرة بفارق الأهداف عن مقدونيا الشمالية (9 نقاط لكل منهما).
وخرجت صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار بعنوان بالخط العريض «يا له من إحراج».
أما مجلة «كيكر» فوصفت الخسارة بـ «المفاجأة الكريهة»، وقالت: «المنتخب الألماني فقد فخره. بعض اللاعبين لا يلعبون بمستواهم المعتاد».
في حين رأت صحيفة «فاز» التي تصدر في مدينة فرانكفورت في ان ما حصل يشكل «صدمة رهيبة».
وبدا لوف متجهم الوجه بعد المباراة، وقال: «الخيبة كبيرة جدا. انها خطوة الى الوراء. لقد ارتكبنا العديد من الأخطاء ولم نجد ثغرة في جدار منتخب مقدونيا الشمالية المنظم».
أما مدرب مقدونيا الشمالية ايغور أنغيلوفسكي، فوصف فوز فريقه بالتاريخي وقال بعد المباراة: «لقد جعل هؤلاء الرجال، أمتنا فخورة مرة أخرى، أمام بطل العالم 4 مرات، وبطل أوروبا 3 مرات»، في إشارة الى الإنجاز الذي تحقق في نوفمبر الماضي حين حجز المنتخب مقعده في نهائيات كأس أوروبا للمرة الأولى في تاريخه من بوابة الدور الفاصل لدوري الأمم الأوروبية.
ورغم الهدف الذي سجله إيلكاي غوندوغان من ركلة جزاء لألمانيا (63)، تمكنت مقدونيا الشمالية من حسم الأمور لصالحها بفضل غوران بانديف (45+2) وإيليف إيلماس (85).
وفي مباراة ثانية، واصل منتخب فرنسا عروضه الجيدة محققا فوزه الثاني على التوالي أمام مضيفته البوسنة بهدف نظيف سجله أنطوان غريزمان (60)، ما أبقاه في صدارة المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، بفارق 4 نقاط عن أوكرانيا الثانية التي سقطت بفخ التعادل 1-1 أمام كازاخستان متذيلة المجموعة.
من جهتها، فازت إسبانيا على كوسوفو 3-1 في مباراة طغى عليها الطابع السياسي.
وسجل داني أولمو (34) وفيران توريس (36) والبديل جيرارد مورينو (75) ثلاثية إسبانيا التي تصدرت المجموعة الثانية بسبع نقاط، فيما سجل بيسار حليمي هدف كوسوفو الوحيد (70).
أما مواجهة إنجلترا أمام پولندا التي انتهت بفوز «الأسود الثلاثة» 2-1، فقد افتتح هاري كين النتيجة من ركلة جزاء (19)، قبل أن تعادل پولندا عبر ياكوب مودير (58). فيما منح المدافع هاري ماغواير النقاط الثلاث لبلاده في الدقيقة 85.
ورفع منتخب «الأسود الثلاثة» رصيده الى 9 نقاط في صدارة المجموعة التاسعة، متقدمة على ألبانيا (6 نقاط) التي تفوقت على سان مارينو 2-0، فيما تجمد رصيد پولندا عند 4 نقاط في المركز الرابع.
واختتمت إيطاليا النافذة الأولى بسجل مثالي بفوز ثالث تواليا جاء على مضيفتها ليتوانيا في العاصمة فيلنيوس بنتيجة 2-0 بفضل البديل ستيفانو سينسي (48) وتشيرو ايموبيلي (90+4 من ركلة جزاء).
ورفعت بطلة العالم 4 مرات رصيدها إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة أمام سويسرا (6 نقاط)، مقابل نقطة لكل من بلغاريا وايرلندا الشمالية اللتين تعادلتا سلبا فيما تتذيل ليتوانيا من دون رصيد من مباراتين.
وهو الفوز الحادي والعشرين لـ «الأزوري» بقيادة مدربه روبرتو مانشيني مقابل 7 تعادلات وخسارتين، إضافة إلى أنها المباراة الخامسة والعشرين تواليا من دون هزيمة لمانشيني، ليعادل بذلك رقم مارتشيلو ليبي الفائز بكأس العالم 2006.