Note: English translation is not 100% accurate
صغار نيوزيلندا يعلنون التحدي في مواجهة الكبار
15 مايو 2010
المصدر : الأنباء
عاد منتخب نيوزيلندا بقوة تحت قيادة المدرب ريكي هيربيرت ليتأهل للمرة الثانية إلى نهائيات كأس العالم بعد 28 عاما من أول مشاركة له في العرس الكروي بمونديال اسبانيا 1982. وقد كان المدرب هيربيرت ومساعده برايان تورنر عنصرين بارزين في هذه التشكيلة قبل ثلاثة عقود تقريبا. وقد وحّد انتصار المنتخب الأبيض أمام نظيره البحريني في مباراة ملحق آسيا/أوقيانوسيا المثيرة والمؤهلة إلى جنوب أفريقيا 2010 الشعب النيوزيلندي الشغوف برياضة الرغبي خلف منتخب كرة القدم أكثر من أي وقت مضى، إذ شهدت المباراة حضورا قياسيا للجماهير في العاصمة ويلينغتون. وكان المنتخب النيوزيلندي قد تصدر مجموعة أوقيانوسيا بعدما فاز بمبارياته الخمس الأولى بارتياح كبير، قبل أن يتلقى هزيمة غير مؤثرة أمام فيجي في مباراة غاب عنها العديد من اللاعبين الأساسيين.
وكان على النيوزيلنديين أن ينتظروا أحد عشر شهرا قبل خوض مباراة ذهاب وإياب ضد منتخب البحرين الذي يحتل المركز الخامس في آسيا.وفي جو حار جدا، قاوم النيوزيلنديون بكل شجاعة في مباراة الذهاب التي احتضنتها العاصمة المنامة وانتهت بتعادل سلبي. أما مباراة الإياب فكانت لقاء يصعب التكهن بنتيجته، لكن المنتخب النيوزيلندي تمكن من الانتصار في النهاية بفضل رأسية روري فالون الحاسمة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول. لكن التاريخ سيحفظ كذلك ذكرى حارس المرمى مارك باستون الذي تصدى ببراعة فائقة لضربة جزاء بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني.ومن جانبه قال المدرب هيربيرت: «لقد قدمنا أفضل ما لدينا في التصفيات. إنها ثمرة أربع سنوات من الالتزام الكامل. لقد عدنا، وضمنا حضورنا في العرس العالمي. جنوب أفريقيا، إننا قادمون». يعد ريكي هيربيرت أحد أبرز أعلام كرة القدم النيوزيلندية. فبعد أن كان لاعبا أساسيا ضمن صفوف المنتخب الذي شارك في مونديال اسبانيا 1982، كان من اللاعبين النيوزيلنديين الأوائل الذين احترفوا في الدوري الإنجليزي حيث لعب في صفوف وولفرهامبتون. وقبل أن يتسلم مقاليد المنتخب سنة 2005، أشرف هيربيرت لعدة مواسم على تدريب ويلينغتون فينكس، الفريق المحترف الوحيد في نيوزيلندا الذي يلعب ضمن الدوري الأسترالي الممتاز. وقد استطاع هذا المدرب، الذي يحظى بالاحترام والتقدير في نيوزيلندا وأستراليا على حد سواء، أن يجعل من المنتخب الأبيض فريقا صلبا ومتحدا يقدم أداء جيدا ومنتظما. ويحظى كابتن الفريق والمدافع الأوسط رايان نلسن دون أدنى شك بمتابعة واهتمام كبيرين في صفوف المنتخب النيوزيلندي ويعد من العناصر الأكثر خبرة وموهبة. وقد كان هذا المدافع المثابر لاعبا أساسيا في فريق بلاكبيرن روفرز لسنين عديدة، وهو اللاعب النيوزيلندي الوحيد الذي عمر طويلا في الدوري الإنجليزي.كما يعتمد المنتخب الأبيض على ترسانة من المهاجمين المحوريين يقودهم الهداف شاين سميلتز، الذي توج أفضل لاعب في أوقيانوسيا لهذا العام وهدافا للدوري الأسترالي الممتاز. ويتمتع سميلتز بقدرة هائلة على إنهاء الهجوم بنجاح بفضل ضرباته الرأسية وركلاته الثابتة. ويتقاسم ميلتز صفات كثيرة مع هداف نادي سيلتك كريس كيلن. بينما يتميز فالون وكريس وود اليافع بإجادتهما للتعامل مع الكرات الهوائية.
نيوزيلندا
التأسيــــس والانضمــام لـ «فيفا» 1891-1948
المدرب: ريكي هيربيرت
كابتن الفريق: ريان نيلسين
أول مباراة دولية: أمام استراليا 3-1 (1922)
أكبر فوز: على فيجي 13-0 (1981)
أثقل هزيمة: من استراليا 0-10 (1936)
التأهل لكأس العالم: مرتان
أبرز الإنجازات: بطل اقيانوس (4 مرات)
تصنيف «فيفا» 78