Note: English translation is not 100% accurate
تشارلتون صانع المجد وفونتين هداف النسخة السادسة
16 مايو 2010
المصدر : الأنباء

عندما كانت بريطانيا تبكي بعض افراد فريق مان يونايتد الذين قضوا في حادث الطائرة المأساوي وهي تهم بالاقلاع من مطار ميونيخ في السادس من فبراير عام 1958، شاء القدر ان ينجو من بين الركاب الـ 39 ثمانية عشر شخصا احدهم بوبي تشارلتون الذي صار فيما بعد احد نجوم انجلترا وصانعي امجادها.
وبعد ان حقق حلم انجلترا في مونديال 1966، كان تشارلتون يرغب في ختام مشواره الرياضي بلقب عالمي آخر في المكسيك 1970، حيث كان مايسترو الفريق، الا ان لاعبي منتخب المانيا الغربية سابقا ارادوا غير ذلك فأقصوا زملاء تشارلتون من الدور نصف النهائي بعد ان كان الانجليز متقدمين بهدفين فانهزموا 2 - 3.
يذكر ان تشارلتون يحمل الرقم القياسي المحلي من حيث عدد الاهداف مع منتخب بلاده اذ سجل 49 هدفا بفارق هدف واحد عن غاري لينيكر.
من جانب آخر وعلى الرغم من مشواره القصير الذي لم يتجاوز السبعة اعوام، الا انه ترك توقيعه بأحرف بارزة على تاريخ كرة القدم، وصار اسمه مقترنا بالاهداف الـ 13 التي سجلها في مونديال 1958 في السويد التي جعلته احسن هداف في تاريخ كؤوس العالم حتى الآن وذلك على الرغم من التطور الرهيب الذي عرفته اللعبة، انه الفرنسي جوست فونتين.
كما اعتبر المهاجم انغلوس خاريستياس مهندس انتصار اليونان بلقب كأس اوروبا 2004، خصوصا انه كان صاحب هدف الفوز في مرمى البرتغال في المباراة النهائية.
الا ان هذا اللاعب المميز والفارع الطول لم يتمكن بعدها من الارتقاء الى مستوى التحدي وسط المشكلات التي واجهها على صعيد الاندية التي تنقل بينها في الاعوام القريبة الماضية.
الجزائر تسقط أمام النمسا
بعد الفوز التاريخي على المانيا الغربية 2 - 1 في الجولة الاولى من الدور الاول لمونديال 1982 في اسبانيا، سقط المنتخب الجزائري في الاختبار الثاني امام النمسا 0 - 2 في الجولة الثانية.
وبدا التعب واضحا على عناصر المنتخب الجزائري حيث اعتمد مدربه محيي الدين خالف على التشكيلة نفسها التي حققت الانتصار الباهر على الالمان قبل خمسة ايام، وبدأ المنتخب الجزائري المباراة بحذر كبير ولم يغامر، بالهجوم بينما استغل المنتخب النمساوي تأخر زملاء لخضر بلومي واستحوذوا على الكرة لكن دون ان يتمكنوا من مخادعة الدفاع الجزائري المنظم بقيادة «الليبيرو» محمود قندوز.