Note: English translation is not 100% accurate
إنتر ميلان «أستاذ» أوروبا
24 مايو 2010
المصدر : الأنباء





«أعلمه الرماية كل يوم.. فلما اشتد ساعده رماني»، بيت الشعر هذا يؤكد ان «التلميذ» البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب انترميلان الإيطالي رمى «أستاذه» مدرب بايرن ميونيخ الهولندي لويس فان غال بانتصار مدو متغلبا عليه 2-صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «سانتياغو برنابيو» وسجل الهدفين الأرجنتيني دييغو ميليتو (35) و(70)، بعد ان كان مترجمه في برشلونة الاسباني. مما يعني ان انتر ميلان هو «أستاذ» أوروبا الجديد.
وجلب مورينيو لقب دوري أبطال أوروبا لإنتر ميلان الايطالي الذي ينتظره منذ أكثر من أربعة عقود وودعه ليشرف على الفريق الذي أحرز في ملعبه اللقب القاري المرموق أي ريال مدريد الاسباني.
بكى مورينيو وبدا متأثرا وكان كلامه لا لبس فيه: «أنا حزين، لأنه بالتأكيد، كانت المباراة الأخيرة لي مع انتر ميلان».
حارب مورينيو وشاكس، ودخل نادي المدربين الكبار، عندما أصبح ثالث مدرب فقط يتوج باللقب الاوروبي المرموق مع فريقين مختلفين، الاول مع بورتو البرتغالي عام 2004، وذلك بعد النمسوي ارنست هابل الذي أحرز اللقب عام 1970 مع فيينورد روتردام الهولندي و1983 مع هامبورغ الالماني، والالماني اوتمار هيتسفيلد الذي توج به مع بوروسيا دورتموند عام 1997 وبايرن ميونيخ عام 2001، واللافت ان هذا الانجاز جاء أمام فان غال «معلمه» السابق الذي كان يأمل بتحقيق الانجاز ذاته مع بايرن ميونيخ.
يقول مورينيو (47 عاما) أيضا في تصريح لشبكة سكاي ايطاليا «لقد أنجزت المهمة في انتر ميلان، وسأتخلى عن منصبي معه، لكي ابحث عن تحيات جديدة مع ناد كبير».
صراحة مورينيو تجعله محبوبا لدى البعض ولو انها مزعجة، ويضيف مورينيو مدرب تشلسي الانجليزي سابقا: «انتر هو بيتي، وتشلسي أيضا كان بيتي. ترك تشلسي كان صعبا، لكن هذه هي الحياة. انها كرة القدم... بعد تشلسي اعتقدت انه من المستحيل نشوء علاقة مماثلة مع ناد آخر. الآن أصبح لي بيتان، ستامفورد بريدج وسان سيرو وربما بيت ثالث هو سانتياغو برنابيو».
يتابع «المميز»: «ريال مدريد هو ريال مدريد. كرة القدم الانجليزية هي شغفي وسأعود الى انجلترا. بالنسبة للاعب كبير أو مدرب كبير، اذا لم تحترف مع ريال مدريد فهناك فجوة صغيرة في مسيرتك».
وحدد مورينيو هدفا جديدا له سيعجب عشاق النادي الملكي الاسباني صاحب الرقم القياسي في إحراز لقب البطولة القارية: «هدفي الآن هو احراز لقب دوري الأبطال مع فريق ثالث ثم العودة الى انجلترا».
وأضاف مورينيو الذي قاد انتر الى احراز لقبه القاري الاول منذ 1965: «لا أعرف بعد ما هو مشروع ريال مدريد، أريد معرفته أولا، لذلك لا يمكنني القول بعد انني مدرب ريال مدريد». وسيشارك انتر ميلان في بطولة العالم للاندية المقررة في أبوظبي في ديسمبر المقبل.
وبات انتر ميلان اول فريق يخوض نهائي دوري ابطال اوروبا بـ 11 لاعبا اجنبيا أساسيا، علما ان قائده ورمزه خافيير زانيتي كان يخوض مباراته الرقم 700 منذ ان انتقل الى «نيراتزوري» عام 195. واستحق انتر ميلان الفوز باللقب فهو اخرج تشلسي بطل انجلترا، وبرشلونة حامل اللقب وبطل اسبانيا، قبل ان يتفوق على بايرن ميونيخ بطل الثنائية في بلاده في المباراة النهائية. وأصبح انتر ميلان ثالث فريق من البطولات الخمس الكبرى التي يتوج بالثلاثية في موسم واحد بعد مان يونايتد (1999)، وبرشلونة العام الماضي، علما بان سلتيك الاسكوتلندي وايندهوفن الهولندي حققا الثلاثية، الاول عام 1967 والثاني عام 1988 بيد ان مستويات المنافسة في المسابقات المحلية في بلاديهما لا توازي نظيرتها في انجلترا اسبانيا. في المقابل، فشل بايرن ميونيخ في احراز الثلاثية بدوره، واكتفى بلقب الدوري الدوري والكأس.
ميدالية لموراتي السعيد بالنصر
هنأ رئيس نادي انترميلان ماسيمو موراتي لاعبي فريقه على النصر الرائع الذي حققوه، وكان موراتي اقتفى اثر والده انجلو الذي توج باللقب القاري مع انتر ميلان ايضا عامي 1964 و1965.
واشاد موراتي ايضا بالمدرب القدير جوزيه مورينيو بقوله «لقد بكى جوزيه في غرفة الملابس، انه سعيد جدا بهذا الانجاز، وبالطبع انا سعيد جدا ايضا».
واضاف «استحق اللاعبون احراز اللقب بعد المجهودات الكبيرة التي بذلوها.لقد خضنا بطولة رائعة ويتعين علينا الاستمتاع بهذه اللحظات والاحتفال». وكشف مازحا «لقد حصلت على ميدالية علما ان رؤساء الاندية لا يحصلون عليها عادة، ولن اعيدها بالطبع».
الصحف الإيطالية مبتهجة ومتحسرة لرحيل مورينيو
أشادت الصحف الايطالية الصادرة امس بفوز انترميلان «الاسطوري» باللقب لكنها تحسرت على رحيل مورينيو رغم علاقتها المتوترة معه.
وكتبت «كورييري ديلا سيرا» اليومية: «انتر العظيم ولد مجددا» بعد عقود على احرازه اللقب اخر مرة عام 1965، وعبرت عن رحيل مورينيو «من الأفضل ان تنفصل على الا تلتقي بالشخص أبدا».
من جهتها، عنونت «لا غازيتا ديللو سبورت» فوق صورة للاعبي انتر مع الكأس الغالية: «فقط انتر: ميليتو يكسر بايرن».
وكتبت «لا ستامبا» التي تتخذ من مدينة تورينو مقرا لها عن الارجنتيني دييغو ميليتو صاحب هدفي الفوز: «لاعب رائع غير منصف، لقد سجل هدف الفوز في الدوري والكأس أيضا».
وبعد الصراع الشرس بين مورينيو والصحافة الايطالية، نقلت «لا ستامبا» عن المدرب البرتغالي: «كرة القدم الايطالية جعلت مني مدربا أفضل لكن لا أحب البطاقات الحمراء ولا الخلافات».
أما «إيل جورنالي» اليومية فصورت مورينيو يصحو ويقول لنفسه ان الانتقال الى ريال مدريد لن يكون فكرة جيدة: «يجب أن أبقى في انتر لأنها ستكون المغامرة الحقيقية المميزة».
ميليتو: نستحق الفوز
أكد مهاجم انترميلان الارجنتيني دييغو ميليتو أن انتر استحق الفوز باللقب. وقال ميليتو الذي اختير افضل لاعب في المباراة، انها فرحة كبيرة لي، لم اعش هذه اللحظات في مسيرتي في السابق وانا سعيد جدا لانترميلان ولرئيسه الذي يستحق اللقب ولأنصاره الذين انتظروا طويلا لمعانقته، واوضح لطالما بذلت جهودا كبيرة وكافحت كثيرا من اجل هذه اللحظة.
وكان ميليتو الذي سيشارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب أفريقيا اتقل مطلع الموسم الحالي إلى صفوف انترميلان قادما من جنوى وفرض نفسه مهاجما أساسيا إلى جانب الكاميروني صامويل ايتو.
زانيتي: فخور لكوني قائداً للإنتر
قال الأرجنتيني خافيير زانيتي إنه «فخور» بكونه قائدا لإنتر ميلان، مضيفا إن ما حققه الفريق إنجاز تاريخي. واحتفل زانيتي (36 عاما) بخوض المباراة رقم 700 له ضمن صفوف إنتر ميلان خلال 15 موسما.
وقال زانيتي عقب تتويج إنتر باللقب الأوروبي وإكمال ثلاثية دوري الأبطال والدوري والكأس الإيطالية «الثلاثية إنجاز لم يحققه فريق إيطالي آخر، لذلك أشعر بالفخر لكوني قائدا لهذا الفريق العظيم».
سنايدر:لم أتوقع الفوز بالثلاثية
كان الانتقام بعيدا عن ذهن ويسلي سنايدر عندما أظهر لناديه السابق ريال مدريد ما الذي افتقده بالاستغناء عنه وقدم اداء رائعا ليقود انترميلان للفوز باللقب. وعاد سنايدر (25 عاما)، ضئيل الجسد الى ستاد سانتياغو برنابيو بعد عام من استغناء ريال مدريد عنه للمساعدة في تمويل مشروع اعادة بناء الفريق الاسباني الذي تكلف مئات الملايين.
وقال سنايدر «اأعترف بأنني لم أتوقع الفوز بثلاثة ألقاب بالانتقال الى انتر».
واقرأ ايضاً:
مورينيو مدرباً لريال مدريد لـ 4 سنوات
رسمياً.. ريبيري باقِ حتى 2015
مشجعو بايرن حيَّوا البافاري.. والطليان غنَّوا حتى الصباح
رومينيغه وبكنباور وهونيس أجمعوا على اليأس
فوربس: الرياضة منافسة سلمية تقرب بين الشعوب
متفرقات عالمية