Note: English translation is not 100% accurate
الدنمارك تعول على أولسن
28 مايو 2010
المصدر : الأنباء
يريد مورتن اولسن ان يحتفل بمرور 10 سنوات على تعيينه مدربا للمنتخب الدنماركي من خلال قيادة منتخب بلاده الى أبعد الادوار.
وسيقود اولسن (60 عاما) المنتخب السكندينافي للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم بعد عام 2002 عندما خرج من الدور الثاني على يد انجلترا.
وكان اولسن تسلم مهامه في يوليو عام 2000 خلفا لبو يوهانسون وينتهي عقده مع المنتخب الوطني بعد عامين.
لم تكن مهمة المنتخب الدنماركي سهلة عندما أوقعته قرعة التصفيات مع جارته السويد الحاضرة دائما في النهائيات بفضل نجمها زلاتان ايبراهيموفيتش، والبرتغال بقيادة نجمها كريستيانو رونالدو.
لكنها خالفت التوقعات وتصدرت المجموعة تاركة البرتغال في المركز الثاني لخوض الملحق، في حين ستغيب السويد عن المونديال.
ويثق اولسن بقدرة فريقه على تحقيق المفاجأة في كأس العالم الاولى في القارة الافريقية بقوله «الدنمارك عموما لا تدخل اي بطولة وهي مرشحة للفوز بها، لكن اذا كنت استطيع الاعتماد على افضل نجوم المنتخب فإن كل شيء ممكن».
وكان اولسن اول لاعب دنماركي يتخطى حاجز المئة مباراة دولية (102 مباراة وسجل 4 اهداف) وحمل شارة القائد في 50 منها، وهو يتمتع بخبرة كبيرة لاعبا بعد ان شارك في نهائيات كأس العالم عام 1986، وكأس اوروبا 1984 و1988، كما قاد منتخب بلاده مدربا في كأس العالم 2002 حيث حقق الفوز على فرنسا 2-0 ما ادى الى خروج الاخيرة من الدور الاول، ثم شارك ايضا في نهائيات كأس اوروبا 2004 حيث قدمت الدنمارك مستوى طيبا. كما اختير اولسن افضل لاعب في الدنمارك عامي 1983 و1986.
خاض مباراته المئة ايضا مدربا لمنتخب الدنمارك عندما تغلب فريقه على السويد 1-0 في اكتوبر عام 2009 وهو رقم قياسي لمدرب دنماركي، ولا شك في ان الطريق لا تزال طويلة امام هذا المدرب الذي يحظى بشعبية هائلة لدى الرأي العام الدنماركي.
سبق لاولسن ان اشرف على تدريب اندية بروندي الدنماركي وكولن الالماني واياكس امستردام الهولندي، قبل ان يتولى الاشراف على منتخب بلاده عام 2000.
شغل أولسن مركز «ليبيرو» الشهير في ثمانينيات القرن الماضي، وحمل ألوان بروج، مولنبيك، أندرلخت البلجيكية وأحرز مع الأخير لقب كأس الاتحاد الاوروبي عام 1983، كما حمل ألوان كولن الألماني في نهاية مسيرته.