Note: English translation is not 100% accurate
«الديوك» لم يصيحوا أمام أوروغواي
دومينيك «المحبط»: لم نتمتع بالهدوء الكافي
13 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أكد مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك انه يشعر بالاحباط بعد اكتفاء وصيف بطل النسخة السابقة بالتعادل السلبي مع أوروغواي ضمن الدور الاول من المجموعة الاولى على ستاد «غرين يوينت» في كايب تاون. وقال دومينيك بعد المباراة التي حصل فيها «الديوك» على بعض الفرص دون ان ينجحوا في ترجمتها الى اهداف، «من المحبط الا نتمكن من تحقيق الفوز، ربما لم نتمتع بالهدوء الكافي او بالدقة الكافية، لكنهم دافعوا بطريقة جيدة جدا وهم يلعبون بطريقة جيدة، من الواضح اني كنت أتمنى الفوز 1-0، لكن هذا الامر لم يحصل».
وأكد دومينيك الذي أبقى تييري هنري وفلوران مالودا على مقاعد الاحتياط حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، مفضلا الاعتماد على نيكولا انيلكا وحيدا في المقدمة ومن خلفه فرانك ريبيري وسيدني غوفو على الجهتين اليسرى واليمنى على التوالي، انه يشعر بالخيبة بسبب عدم قدرة فريقه على الوصول الى الشباك، مضيفا «انا سعيد بالاداء بشكل عام، لكننا لم ننه المباراة بالطريقة التي أردناها، افتقدنا الى اللمسة الأخيرة، وهو امر مؤسف تماما».
وتحفظ دومينيك عن سبب ابعاده للاعب الوسط مالودا عن المباراة. وأتت تشكيلة دومينيك الأساسية مفاجئة لغياب مالودا عنها رغم تألقه في الموسم المنصرم مع ناديه تشلسي الانجليزي حيث أحرز ثنائية الدوري والكأس.
وترددت أخبار ان مالودا دخل في مشادة مع مدربه وقائد الفريق الجديد باتريس ايفرا عشية اللقاء. ولعب مالودا في آخر ربع ساعة بدلا من يوان غوركوف لاعب وسط بوردو الذي لم يكن موفقا، لكن دومينيك لم يرغب بالدخول في التفاصيل. وعما اذا كان مالودا معاقبا قال المدرب: «سبب الزج بلاعب قبل 15 دقيقة على نهاية الوقت هو لاعتقادي انه قادر على اضافة المزيد الى الفريق، لدينا 23 لاعبا وهذا كل ما يهمني، فيما يخص الجزء الآخر من السؤال ليس لدي المزيد لأقوله».
من جهته، أصر مالوداعلى انه لا خلاف مع المدرب: «أراد المدرب لاعب وسط دفاعي آخر (أبو ديابي)، هذا خياره ولم يحصل معه شيء». وكان لمالودا تصاريح سابقة في الأيام الماضية وجه فيها انتقادات قاسية للفريق، وقال انه على فرنسا تصحيح الكثير من المشاكل اذا أرادت البروز في المونديال، وانها لا تملك اسماء قيادية على أرض الملعب على غرار زين الدين زيدان وليليان تورام.
أما باتريس ايفرا، ظهير ايسر مان يونايتد الانجليزي وقائد المنتخب الفرنسي في هذه المباراة، فقال «أردنا فعلا الحصول على النقاط الثلاث، لكنني فخور فعلا بالفريق، أعتقد اننا قمنا بعمل جيد، انها المباراة الاولى، اشعر بالثقة حيال المباريات المقبلة، استحققنا الفوز، لم يحصل الاوروغويانيون على فرص خطيرة باستثناء تلك التي جاءت من ركلات حرة».
أما مدرب أوروغواي اوسكار تاباريز فأشاد بلاعب وسط المنتخب الفرنسي أبو ديابي الذي، وبحسب رأيه، أعطى الوسط الفرنسي بعدا آخر، مضيفا «قدم ديابي التوازن، كان فعالا جدا في وسط الملعب». وكانت مشاركة ديابي أساسيا مفاجئة، بسبب المشادة التي حصلت بين دومينيك ومالودا خلال التمارين.
ودخل الفرنسيون الى اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد تعادلهم بشق الأنفس مع تونس 1-1 وخسارتهم امام الصين على أرضهم 0-1، وبالتالي حاولوا ان يمحوا هذه الصورة لكنهم واجهوا منتخبا صلبا اقفل المنافذ أمامهم بشكل محكم ليخرج الطرفان بنقطة واحدة، لتبقى أطراف هذه المجموعة على المسافة ذاتها بنقطة لكل منها، وتقام الجولة الثانية في 16 و17 الجاري، حيث تلتقي أوروغواي مع جنوب افريقيا وفرنسا مع المكسيك على التوالي.
وواصلت فرنسا معاناتها مع الدور الاول، لانها لم تفز سوى بمباراة واحدة من اصل ست خاضتها خلال النسختين السابقتين وكانت ضد توغو (2-0) قبل 4 اعوام في ألمانيا حيث تعادلت مع سويسرا (0-0) وكوريا الجنوبية (1-1)، بعدما خسرت في 2002 امام السنغال (0-1) والدنمارك (0-2) وتعادلت مع أوروغواي (0-0) في المواجهة الرسمية الأخيرة بين الطرفين وكانت في بوسان، علما انهما تواجها وديا عام 2008 وتعادلا ايضا 0-0.
وتواجه الطرفان في مناسبة اخرى خلال النهائيات وكانت في الدور الاول عام 1966 عندما فازت أوروغواي 2-1 في طريقها الى ربع النهائي، فيما انتهى اللقاء الآخر بينهما بفوز فرنسا وديا 2-0 عام 1985 في باريس.