Note: English translation is not 100% accurate
الصحف الإنجليزية تتوعد ألمانيا ..وكيغن يدعو إنجلترا لطرد شياطينها
25 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


تنفست الصحف الانجليزية الصعداء بعد تفادي منتخب «الأسود الثلاثة» الخروج من الدور الاول في المونديال وذلك بفوزه على سلوفينيا 1-0 في الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعة الثالثة، لكنها عبرت عن استيائها لوقوعه أمام عدوه القديم ألمانيا في الدور الثاني. وشاب الحذر تعليق المراقبين بعد تحقيق انجلترا فوزها الأول في النهائيات بعد تعادلين مخيبين أمام الولايات المتحدة والجزائر، لكن بعضهم توعد ألمانيا قبل مواجهة القمة المنتظرة يوم الأحد المقبل. وكتبت «ذي غارديان» اليومية: «هكذا أفضل، أفضل بكثير»، وأضافت: «أرسلت أنجلترا أخيرا فريق كرة قدم للمنافسة في جنوب أفريقيا، بدلا من فريق أشباح».
وعلقت «ذي صن»: «من الجهود الكئيبة في أول مباراتين، تحول شبابنا محققين فوزا حاسما على سلوفينيا». وبحثا عن التحول الحاصل في الفريق، ركز كثيرون على سماح المدرب الايطالي فابيو كابيللو للاعبيه بالاسترخاء عشية المباراة. لكن فرحة التأهل عكرتها المواجهة المنتظرة للانجليز مع ألمانيا في الدور الثاني، في مباراة بين غريمين، اذ تواجه الطرفان أربع مرات سابقا في كأس العالم حيث خرجت ألمانيا فائزة في اخر ثلاث مرات. وكتبت «ذي تايمز»: «بالطبع، ألم نكن نعلم ذلك.. ها هم الألمان مجددا. اكتشفت انجلترا بعد مباراتها الثالثة وبدايتها المتأخرة انها ستتواعد مع ألمانيا، الأرجنتين ومجموعة كبيرة من التاريخ».
وتطلعت «تيليغراف» بشغف للقاء ألمانيا: «سيظهر الانتقام مجددا بعد عامي 1970 و1990، لتسنح الفرصة أمام انجلترا كي تصفي حساباتها في بلومفونتين يوم الأحد».
و من جهته اعتبر كيفن كيغان النجم الانجليزي السابق ان انجلترا «قادرة على طرد شياطينها» أمام ألمانيا في دور الـ 16، وأضاف كيغان مدرب انجلترا سابقا الذي استقال من منصبه بعد خسارة فريقه 0-1 أمام غريمه التقليدي عام 2000: «لم نظهر مستوانا بعد في هذه الدورة. تملك المانيا لاعبين أو ثلاثة لاعبين ممتازين لكن يمكن التغلب عليهم»، وتابع كيغان: «أنا متفائل، يجب أن نتقدم خطوة إلى الأمام، منتخب ألمانيا الحالي ليس مخيفا».
بكنباور واثق من تخطي «الأسود».. ولوف يحذّر من خطورة روني
أعرب قيصر الكرة الألمانية فرانتس بكنباور أنه واثق من قدرة منتخب بلاده على التغلب على انجلترا في المواجهة الكلاسيكية التي ستجمع بينهما في الدور الثاني في بلومفونتين يوم الأحد المقبل.
وقال بكنباور «انها مباراة كلاسيكية، لكنها للأسف تأتي مبكرا في البطولة، كان حريا ان نلتقي في نصف النهائي وليس في ثمن النهائي».
واضاف «يجب احترام المنتخب الانجليزي، لكن يجب الا نشعر بالخوف منه لأنه في مباراتيه الأوليين في البطولة لم يقدم عرضا مقنعا»، لكنه اعترف بأن فريق فابيو كابيلو «رفع مستواه ضد سلوفينيا» التي تغلب عليها 1-0.
واعتبر بكنباور ان الفارق بين المنتخبين سيكون عامل اللياقة البدنية ويرجح ان يصب هذا الأمر في مصلحة المانشافت وقال في هذا الصدد «يبدو لي ان الانجليز متعبون وهناك سبب لهذا الأمر.. اللاعبون الذين يدافعون عن ألوان الأندية المحلية يخوضون مباريات أكثر من نظرائهم دون ان نأخذ في الحسبان مباريات الكأس المحلية وكأس رابطة الأندية».
وأوضح «لهذه الأسباب، يصل لاعبو المنتخب الانجليزي الى البطولات الكبرى في كأس العالم أو كأس أوروبا منهكين، خلافا للاعبينا الذين يدخلون البطولة في كامل لياقتهم البدنية».
لوف: روني خطر
من جهته، حذر المدير الفني لمنتخب ألمانيا يواكيم لوف من خطورة المهاجم الانجليزي واين روني.
وقال لوف في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية إن روني مهاجم قادر على فعل كل شيء في أي وقت أثناء المباراة بفضل قدرته على «تفجير الطاقات» في الملعب، كما أنه من طراز يصعب مراقبته وسيزيد من صعوبة مهمة الدفاع الألماني.
وأوضح لوف أن أداء منتخب انجلترا يتحسن بشكل تدريجي، حتى إن لم يصل حتى الآن للمستوى المعروف ولكنه يضم لاعبين رائعين مثل جيرارد ولامبارد وكول وروني بطبيعة الحال.
وقال لوف إن مباراة غانا كانت عصيبة بسبب وجود ثلاثة مهاجمين يتميزون بالسرعة الفائقة ولهذا السبب اخترت المدافع الايسر جيروم بواتينج الذي يمكنه مجاراتهم في السرعة وهو الأمر الذي نجح فيه على مستوى الدفاع ولم أنتظر منه تقديم الكثير للهجوم.
واعترف لوف بأن اللاعبين الشبان يفتقدون أحيانا الأداء بإيقاع سريع طوال المباراة ولكنه أشار إلى وجود نفس المشكلة في منتخبات أخرى مثل فرنسا وانجلترا وإيطاليا، وأكد أن الفريق لعب بهدوء أمام غانا على العكس من مباراة صربيا التي خسرها بهدف.
ورفض لوف التحرر في الأداء والتخلص من الضغوط النفسية وأكد أن البطولات الكبيرة مرتبطة دائما بالضغوط خاصة في الأدوار التي تنتهي بخروج المهزوم وأضاف أن منتخب انجلترا سيتعرض أيضا لضغوط كبيرة.
ودافع لوف عن قلب الدفاع بير ميتساكر الذي فقد العديد من الكرات أمام غانا، على العكس من زميله أرنيه فريدريش الذي استخلص تقريبا جميع الكرات من المنافس، وقال لوف إن قوة ميتساكر تكمن في التصدي للمنافسين الكبار أصحاب القدرة على مواصلة الضغط ولعب الكرات العرضية.
ويسيطر القلق الشديد على لوف بعدما اضطر لاستبدال اللاعبين باستيان شفاينشتايغر وجيروم بواتينغ للإصابة.
واعترف لوف بأن ألمانيا تواجه «بعض المشاكل.. فبواتينغ يعاني من مشكلة في الظهر أما باستيان فهو مصاب في فخذه».
وأوضح لوف أن مسعود أوزيل تلقى هو الآخر ضربة قوية قرب نهاية المباراة أمام غانا.
ولكن لوف أبدى قلقه الشديد على حالة شفاينشتايغر على وجه التحديد حيث تلقى اللاعب العلاج لفخذه المصابة بجانب خط الملعب بعد استبداله قبل نهاية المباراة بعشر دقائق باللاعب توني كروس. وقال لوف: «آمل أن تشفى إصابته خلال الأيام القليلة المقبلة.. فإذا لم يتمكن شفاينشتايغر من اللعب، وهو ما آمل ألا يحدث، فستكون ضربة شديدة لنا».
الإصابات تؤرق إنجلترا.. وجيرارد يشعر بارتياح
تأكد أن لاعبي منتخب إنجلترا واين روني وآرون لينون ومايكل كاريك يعانون جميعا من الإصابة في الكاحل ويحتمل غيابهم عن مباراة بلادهم أمام ألمانيا بدور الـ 16 وباستثناء جو كول، الذي شارك في مباراة الأربعاء كلاعب بديل في شوط المباراة الثاني، فقد اقتصرت تدريبات الفريق في «سبورتس بالاس» بمدينة بافوكينغ على اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة إنجلترا التي تغلبت فيها على سلوفينيا 1- 0 وخرج روني من المباراة في الدقيقة 70 لإصابته في كاحله وقال الإيطالي فابيو كابيللو مدرب إنجلترا بعد المباراة: «استبدلت واين لأن كاحله لم يكن بحالة جيدة».
وأضاف: «لقد واجه مشكلة، فأجريت تغييرات واستبدلته وسنقف على حجم إصابته مع الطبيب ولكنني أعتقد أنه سيكون بخير استعدادا لمباراة الأحد، لست قلقا من هذا الأمر».
ولكن لاعب الوسط كاريك والجناح لينون غابا عن صفوف الفريق أيضا، حيث أشار مصدر من داخل المعسكر الإنجليزي إلى أن منتخب إنجلترا يبدو سعيدا بحصوله على يوم إضافي من الراحة، وذلك بفضل إنهائه المجموعة الثالثة في المركز الثاني لتتأجل مشاركته في دور الـ 16 حتى يوم الأحد المقبل.
وعاد المدافع ليدلي كينغ الذي أصيب في فخذه خلال مباراة إنجلترا الافتتاحية بالمونديال أمام الولايات المتحدة إلى تدريبات الفريق ولكنه مع ذلك لم يركل الكرة طوال التدريبات ويبدو مستبعدا من المشاركــة في مبــاراة ألمانيــا.
من جهته، اعتبر قائد منتخب انجلترا ستيفن جيرارد ان التغلب على فريقه سيكون «صعبا جدا» في مونديال 2010، وذلك قبل مواجهة نظيره الالماني في الدور الثاني.
وقال جيرارد «إذا نجحنا في القيام بما يطلب منا، فإنه سيكون من الصعب الفوز علينا كما كانت الحال ضد سلوفينيا».
وتابع نجم وسط ليفربول: «نشعر بارتياح كبير لأننا كنا تحت الضغط، فنحن سعداء جدا لتأهلنا»، مضيفا «إذا بدأنا اي مباراة بطريقة جيدة ولعبنا حسب مستوانا يمكننا ان نواجه اي منتخب كان وان نأمل في نتائج جيدة خصوصا في حال لعبنا كما فعلنا أمام سلوفينيا وواصلنا الاستماع الى المدرب».
وفي حال نجحت انجلترا في تخطي ألمانيا في الدور الثاني، فإنها قد تقابل الارجنتين او المكسيك في ربع النهائي، ومن ثم اسبانيا في نصف النهائي في حال احتلت الاخيرة المركز الاول في مجموعتها.