Note: English translation is not 100% accurate
تاباريز: انتصارنا رائع بعد معركة قوية مع «محاربي التايغوك».. وجونغ مو حزين لانتهاء المغامرة
سواريز: لا أصدق ما حصل.. وفرحتي لا توصف بالهدفين
28 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




أكد مهاجم اوروغواي لويس سواريز المحترف في اياكس امستردام الهولندي انه لم يستوعب حتى الآن انه قاد منتخب بلاده الى ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 40 عاما بعدما سجل هدفي الفوز على كوريا الجنوبية 2-1 في الدور الثاني في بورت اليزابيث.
وقال: «عندما سجلت هدف الفوز كان شعوري لا يصدق. الفرحة لا توصف»، هذا ما قاله سواريز بعد المباراة التي حملت منتخب «لا سيليستي»، بطل 1930 و1950 الى ربع النهائي للمرة الاولى منذ مونديال 1970 عندما خرج حينها من الدور نصف النهائي على يد البرازيل (1-3) التي توجت لاحقا باللقب على حساب ايطاليا.
واضاف سواريز الذي رفع رصيده الى 3 أهداف في النهائيات ليضيفها الى الأهداف الـ 49 التي سجلها مع اياكس في جميع المسابقات خلال الموسم المنصرم «لا اصدق ما حصل. عندما عادلت كوريا الجنوبية النتيجة لعبوا بثقة كبيرة لكنهم تراجعوا فيما بعد فاستفدنا من الوضع».
ولحق سواريز بالارجنتيني غونزالو هيغواين والاسباني دافيد فيا والسلوفاكي روبرت فيتيك الى صدارة لائحة هدافي النسخة التاسعة عشرة من العرس الكروي، وهو يأمل ان يواصل تألقه ليصبح ثاني اوروغوياني يتوج بجائزة افضل هداف في النهائيات.
أما المدرب الاوروغوياني اوسكار تاباريز الذي كان مهندس تأهل منتخب بلاده الى الدور الثاني للمرة الاخيرة عام 1990 قبل ان يعود عام 2006 الى منصبه ليسطر انجاز بلوغ ربع النهائي في جنوب افريقيا 2010، فقال «كانت مباراة صعبة جدا. ان انتصارنا اصبح اجمل بسبب الطريقة التي لعب بها منافسنا. حاولنا ان نقدم اداء افضل في الشوط الثاني لكننا كنا نعلم أنهم سيتمكنون حينها من تسجيل هدف. لقد اظهر فريقي روحا قتالية ومستوى رفيعا تمكنا من اللعب بطريقة افضل خلال الدقائق العشر الاخيرة والهدفان كانا رائعين. قدمت كوريا الجنوبية مباراة رائعة، لعبت بطريقة مميزة جدا. ربما كنا محظوظين في بعض الفترات لكنهم كانوا محظوظين بدورهم ايضا في بعض الأحيان. انتصارنا كان معركة».
ويأمل تاباريز ان يعيد الاوروغواي في مشاركتها الحادية عشرة في النهائيات الى ذكريات الأمجاد الغابرة عندما توجت باللقب عامي 1930 و1950 ووصلت الى نصف نهائي و1954 و1970. وما يميز منتخب تاباريز انه تألق دفاعا وهجوما في العرس الكروي حتى الآن حيث سجل 4 اهداف في 3 مباريات ولم تتلق شباكه اي هدف، حتى مباراة كوريا التي شهدت نهاية مغامرة الكوريين وحلمهم في تكرار سيناريو عام 2002 عندما استضافوا النهائيات مشاركة مع اليابان وحققوا المفاجأة بوصولهم الى الدور نصف النهائي على حساب ايطاليا واسبانيا قبل ان يسقطوا امام الحاجز الألماني في دور الاربعة وانهوا البطولة في المركز الثالث.
انتهاء المغامرة
وعلق مدرب «محاربي التايغوك» هوه جونغ ـ مو على انتهاء المغامرة في الدور الثاني، قائلا «لم تكن هذه النتيجة التي نريدها. لكن لاعبي فريقي قدموا كل ما لديهم، اريد ان اشكر جميع المشجعين الذين ساندونا. كانت الاوروغواي محظوظة بما فيه الكفاية من اجل تسجيل هذين الهدفين. نريد ان نشكر فريقنا على المباراة التي قدمها». وتابع «سيطرنا على اللعب في الشوط الثاني حتى وان لم يسمحوا لنا بتسجيل اكثر من هذا الهدف. لا توجد هناك الكثير من الأشياء التي يجب ان نحسنها، كنا جيدين لكن يجب اللعب بطريقة اذكى. هناك بعض النواحي التي بإمكاننا تطويرها، لكن وضعنا يتحسن من عام الى آخر. لم يستسلم لاعبونا، حــاولوا دائما ان يرتقوا الى مستوى التحدي وأريد فعلا ان أهنئهم. انهم كوريون بكل ما في الكلمة من معنى. قدمنا افضل مستوى لنا. نحن نكبر لكن يجب ان نتطور على الصعيد الدولي. من الجيد ان نلعب ضد منتخبات من قارات مختلفة، وان نلعب في بطولة اجنبية. الاوروغواي تملك مواهب فردية قوية جدا».