Note: English translation is not 100% accurate
دموع وخيبة في بوابة براندنبورغ
فرحة عارمة في مدريد ..والصحف الألمانية: «انتهى كل شيء»
9 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

عمت فرحة عارمة العاصمة الاسبانية مدريد بعد التأهل. وصرخ معلق قناة «كواترو» عقب المباراة قائلا «انتهى: نحن في المباراة النهائية لكأس العالم هذا هو يوم تاريخي انها فرحة عارمة»، في حين أطلقت الألعاب النارية في الشوارع وأطلقت السيارات العنان لأبواقها في وسط العاصمة مدريد.
وهتف نحو 30 ألف مشجع اسباني أغلبهم من الشباب يرتدون قمصان المنتخب ويحملون الأعلام الاسبانية «نعم، نعم، نعم، هذا العام نعم» وذلك امام شاشات عملاقة ثبتت على أبواب الملعب الشهير سانتياغو برنابيو الخاص بنادي ريال مدريد.
دموع وخيبة
واستقبلت الخسارة بكثير من اليأس وخيبة الأمل، لكن بالغضب أيضا من المشجعين الألمان المحتشدين أمام الشاشات العملاقة في برلين.
وتجمع نحو 350 ألف شخص أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة، لكن في نهاية المباراة كان الصمت يعم المكان في مشهد عكس العصبية السائدة.
وكان هدف الاسباني كارليس بويول (73) بمنزلة المسمار الذي قضى على آمال الجماهير، وبسرعة بدأت الناس تغادر المكان حتى قبل سماع الصافرة النهائية لحكم المباراة، برؤوس منخفضة وعيون مغرورقة بالدموع.
وقال يوري ميتيستين (24 عاما) وهو بائع أدوات مكتبية ان الخسارة «لم تكن مستحقة، كان بمقدورنا الذهاب على الأقل الى الوقت الإضافي».
وأضاف: «لعبنا جيدا طوال النهائيات، لكن كانوا خائفين، احترموا الخصم كثيرا، وهذا لأن اسبانيا هزمتهم في نهائي كأس أوروبا 2008». أشد عنفا وحماسا، وصف ستيفن بورخاردت (22 عاما) أداء مانشافت بـ «العار» وبانه كان بعيدا عما قدمه حتى الآن. وتابع: «فرق الناشئين في برلين تلعب أفضل من أولئك، اليوم لم نكن نستحق الفوز. لا يمكن قول المزيد».
وواصل البعض دعمه للمنتخب الوطني رغم الخسارة، وقام آخرون باهانة بول، الأخطبوط «العراف» في حوض أوبرهاوزن الذي توقع الخسارة.
ولم يصدق غريت هوبرنر (36 عاما) وهو كاتب، ما شاهده: «أشعر بخيبة أمل كبيرة، شاهدت أناسا تبكي. منذ أربع سنوات «لدى الخسارة أمام إيطاليا في نفس الدور» كنت هنا، لكن الخسارة كانت بمنزلة النجاح لنا لأننا لم نكن نتوقع التأهل الى هذا الدور».
ومن دون شك فإن الجادة التي خصصت للشاشات العملاقة لن تكون مزدحمة كثيرا غدا في مباراة تحديد المركز الثالث أمام الأوروغواي.
وختم هوبرنر: «سأشاهد المباراة من منزلي مع أصدقائي بشكل مريح. وفي النهائي، سأشجع هولندا».
..والصحف الألمانية: «انتهى كل شيء»
«انتهى كل شيء. انتهى. لقد خرجنا»، بحزن بكت صحيفة «بيلد» الأوسع انتشارا في ألمانيا خروج المنتخب.
وكتبت الصحيفة: «ألمانيا بأكملها منزعجة والدموع تتدفق في كامل انحاء البلاد»، لكنها أضافت بتجرد غير عادي: «مهما كان صعبا تقبل الخسارة، الا انها مستحقة».
وتابعت: «حاول شبابنا تقديم كل شيء. انما للأسف، لم نحصل على الفرص الحقيقية. هؤلاء الاسبان، ويجب أن نقر بذلك، كانوا ببساطة أفضل منا».
وكتبت «كيكر» الرياضية: «بويول يضع حدا للحلم الألماني بإلصاق نجمة رابعة على قميصه» في اشارة الى الالقاب السابقة التي حققتها ألمانيا أعوام 1954، 1974 و1990.
واعتبرت «سودويتشي تسايتونغ» ان: «لاعبي ألمانيا احترموا كثيرا الاسبان ونادرا ما ضغطوا على الخصم».
واعتبرت «در شبيغل» ان «الاسبان دمروا حلم النهائي لألمانيا. كانوا قلقين، متوترين، وعجزوا عن التحرك» وكتب «هامبورغر أبندبلات»: «1-0 ألمانيا تبكي.. إسبانيا تتأهل».
وقالت صحيفة «فرانكفورتر ألغيماين» المحافظة ان «الرحلة الحلم» انتهت، وكتبت «شبيل ماغازين» على موقعها الالكتروني: «اسبانيا تدمر أحلام ألمانيا بالوصول الى النهائي».
وفضلت صحيفة «بي زي» البرلينية الشعبية التطلع الى المستقبل، متحدثة عن أملها في الفريق الشاب الذي قد يكون تجاوز التوقعات في هذه النهائيات: «لا عليكم أيها الصبيان ستعودون أقوى.. كانت نهائيات جيدة لكم».